أسهم السعودية تتراجع مع هبوط النفط ومصر تنخفض تحت ضغط مبيعات لجني الأرباح

بددت البورصة السعودية مكاسبها المبكرة بحلول الإغلاق يوم الثلاثاء مع هبوط أسعار النفط بينما تباينت أسواق الأسهم الخليجية الأخرى وضغطت مبيعات لجني الأرباح على البورصة المصرية لتتراجع بعد مكاسب كبيرة حققتها هذا الشهر.

وقفز المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بما يزيد عن 25 بالمئة – معوضا تقريبا خسائره منذ بداية العام- منذ طرحت الحكومة سندات دولية بقيمة 17.5 مليار دولار في أواخر أكتوبر تشرين الأول وهو ما أدى إلى انحسار المخاوف بشأن قدرتها على التكيف مع حقبة من النفط الرخيص وساعدها على البدء في سداد مستحقات متأخرة لتسوية ديونها لشركات خاصة.

وصعد المؤشر في أوائل التعاملات يوم الثلاثاء حوالي 0.7 بالمئة. لكن خام القياس العالمي مزيج برنت هبط نحو إثنين في المئة إلى أقل من 47.50 دولار للبرميل في تعاملات بعد الظهر مع علامات على أن مصدرين للنفط يواجهون صعوبات في التوصل إلى اتفاق لكبح الإنتاج.

وضعط ذلك على المؤشر الذي أغلق متراجعا 0.1 في المئة عند 6897 نقطة في تداول نشط.

وسجل قطاعا البنوك والبتروكيماويات – اللذان قادا صعود السوق في معظم فترة تعافيه هذا الشهر- أداء أقل يوم الثلاثاء مع هبوط مؤشري القطاعين 0.3 و0.6 بالمئة على الترتيب.

وتركز جزء كبير من النشاط على أسهم الشركات الصغيرة مع صعود سهم جرير للتسويق 6.1 بالمئة. وتضرر سهم شركة متاجر التجزئة في وقت سابق من العام من التباطؤ الاقتصادي الناتج عن هبوط أسعار النفط.

وارتفعت أيضا أسهم شركات التأمين التي يفضلها المضاربون الأفراد المحليون مع صعود سهم تكافل الراجحي للتأمين 3.9 في المئة.

ودعم نشاط المضاربين في الأسهم الصغيرة أيضا الأسواق في دولة الإمارات العربية المتحدة. وزاد مؤشر سوق دبي 0.7 بالمئة مع صعود سهم دبي للاستثمار 3.2 في المئة.

وارتفع سهم أرابتك القابضة للبناء التي تعاني خسائر 2.3 في المئة بعدما عينت الشركة هاميش تيرويت رئيسا تنفيذيا جديدا. وكان تيرويت الرئيس التنفيذي لشركة لايتون هولدنجز الاسترالية في الفترة من 2011 إلى 2014.

وزاد المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.1 بالمئة مدعوما بأسهم البنوك مع صعود سهم بنك أبوظبي التجاري 1.8 في المئة. وانخفض مؤشر بورصة قطر 0.5 بالمئة مع تراجع سهم بنك قطر الوطني 3.7 في المئة.

وهبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.9 بالمئة مع استئناف مبيعات لجني الأرباح بعدما قفز 37 بالمئة في الأسابيع التي أعقبت تعويم الجنيه المصري في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.

لكن سهم العربية للاستثمارات قفز 7.1 بالمئة بعدما تقلص صافي الخسائر المجمعة للشركة في تسعة أشهر إلى 10.3 مليون جنيه مصري (572 ألف دولار) من خسارة بلغت 11 مليون جنيه قبل عام في حين ارتفعت إيرادات التشغيل.

وأظهرت بيانات البورصة أن المستثمرين الأجانب ظلوا مشتريا صافيا للأسهم المصرية في جلسة يوم الثلاثاء لكن بفارق متواضع بلغ حوالي مليوني دولار

رويترز.