اليورو مجددا تحت ال 1.0600 على خلفيات عدة.

البيانات الاميركية التي صدرت حتى الان اعطت انطباعا ايجابيا للاسواق وبخاصة ما تعلق منها بسوق العمل.

عضو الفدرالي كابلان بعد زميله باول اشار الى ان رفع الفائدة بات مرجحا جدا وان قرارات اخرى في العام القادم سيكون من الذين يضغطون للمطالبة بها. الحديث عن العام 2017 كفيل بدفع الدولار الى الارتفاع لان رفع الشهر القادم بات مستوعبا في الاسعار.

ايضا الاتفاق على انتاج النفط وارتفاع الاسعار بالنسبة التي شهدناها ( جاوزت ال 8% انعكست ايجابا على الدولار وفوائد السندات الاميركية)

اليورو ليس هذا فقط ما دفع به الى التراجع ولكن اكثر م نذلك  ان مصدرا قريبا من المركزي المح الى ان اجتماع الاسبوع القادم سيشهد تمديدا لبرنامج التيسير الكمي المعمول به. هو قال ان احتمالات التمديد اكبر من عدمه.

 اليورو مجددا تحت ال 1.0600