المواجهة تنحسر بين ترامب ويلين … والتجديد وارد

تاريخياً، غالبا ما تنشأ توترات بين الرؤساء وحكام المصارف المركزية سيما في شأن الاولويات. وما شهدناه منذ فترة بين دونالد ترامب وجانيت يلين ليس بالغريب، ولكن يبدو أن الامور بدأت تلين بين ترامب ويلين، لأن أهدافهما باتت متوافقة.

يسعى الرئيس الاميركي الجديد الى خفض البطالة وزيادة سرعة النمو، وهذا ما توافقه عليه رئيسة الفدرالي الاميركي، طالما ان التضخم منخفض وتحت السيطرة. وعلى عكس ما كان يحصل تاريخيًا حين تتضارب اولويات الرئيس مع اولويات حاكم الاحتياطي، تبدو اولويات ترامب ويلين متقاطعة.

قد يكون ذلك انطلاقًا من ان يلين لديها ايمان راسخ

اليورو: الارتفاعات المتوترة لا يمكن التعويل عليها .

قفزة ساعات الليل تسببت بها السيولة الضحلة والتصحيح التراجعي باتجاه ال 1.0510 لم يكن غير طبيعي.

صمود ال 1.0500 الان وبالحد الاقصى ال 1.0480  يعتبر هو الاشارة الايجابية التي يمكن التعويل عليها وانما سقوطها مجددا سيعني ان الانجاز الذي حدث كان فقط صوريا ولا قيمة له.

كمقاومة ال 1.0590/0600 تاتي بالمواجهة قبل ال 1.0650 فال 0670 وال 0700…

قفزات جديدة في ساعات السنة الاخيرة لا يمكن الجزم بعدم حدوثها والحذر ضرورة.

قفزة اليورو مفاجئة؟

اليورو يسجل قفزة محترمة وفي وقت وجيزجدا.مقاس ال 1.0650 تم للحظات قبل بروز المبيعات والتراجع.

بالطبع ان للسيولة الضعيفة في الاسواق دوركبير في القفزة الهوجاء المندفعة بفعل الاخبار عن انتقاد الحكومة الايطالية للمركزي الاوروبي لتضخيمه مسالة بنك مونتي دي باسكي لناحية احتياجه للسيولة. الحكومة تعلن حاجته فقط ل 6.6 مليار لانقاذه.

ال 1.0500/0480 باتت الان الدفاع المنتظر مواجهته.

المركزي الإيطالي: الدولة ستتكلف 6.6 مليار يورو لإنقاذ مونتي دي باسكي

قال البنك المركزي الإيطالي في بيان يوم الخميس إنه يقدر أن التكلفة الإجمالية للانقاذ المالي الحكومي لبنك مونتي دي باسكي دي سيينا ستبلغ حوالي 6.6 مليار يورو (6.92 مليار دولار).

وأضاف أن التكاليف الفورية للدولة ستبلغ حوالي 4.6 مليار يورو في حين ستكون هناك حاجة في مرحلة لاحقة إلى ملياري يورو إضافيين لتعويض مستثمري التجزئة.

وقال البنك المركزي إن التكاليف “للكيانات الأخرى” ستبلغ 2.2 مليار يورو.

وقال مونتي دي باسكي -ثالث أكبر بنوك إيطاليا وأقدم بنك في العالم- يوم الاثنين إن البنك المركزي الأوروبي قدر النقص في رأسماله عند 8.8

إتساع العجز التجاري الأمريكي في السلع بسبب هبوط الصادرات

دفع هبوط في صادرات الولايات المتحدة الشهر الماضي العجز التجاري الأمريكي في السلع إلى الارتفاع، بينما انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات لصرف إعانة البطالة الأسبوع الماضي في علامة إيجابية لسوق العمل.

ويشير التقريران اللذان نشرا اليوم إنه أنه عندما يتولى دونالد ترامب منصبه كرئيس للولايات المتحدة الشهر القادم فإن سوق العمل سيكون قرب التوظيف الكامل في حين قد تضغط التجارة الدولية على الاقتصاد.

وفي تقديرات مبدئية لم تتضمن تجارة الخدمات، قالت وزارة التجارة الأمريكية إن صادرات أمريكا انخفضت 1.2 مليار دولار في نوفمبر/تشرين الثاني عن الشهر السابق بينما ارتفعت الواردات

ارتفاع الدولار المستمر ظاهرة بريئة؟ هل سيستطيع عهد ترامب تحمّله؟

سياسة عهد دونالد ترامب المالية والتنموية تبقى الهاجس الاكبر للاسواق في بدايات السنة الجديدة، بخاصة وان الفدرالي الاميركي لن يكون بمنأى عنها في تحديد سياسته النقدية ونسبة رفع الفائدة.

في اجتماعه الاخير قرر الفدرالي رفع الفائدة الى 0.75% ولكن المفاجئ لم يكن هذا، بل كان الحديث عما هو قادم، اذ ان التلميحات والتقديرات باتت ترى رفعا للفائدة حتى بدايات العام 2019 الى 3%. هنا تكمن الخطورة والتي لا بد من الاستمرار باعتبارها بالمدى المتوسط الى البعيد.

الخطورة تكمن في المديونية الاميركية، ومن المعلوم ان ارتفاع الفوائد في اي بلد ترزح

ارتفاع أسعار المنازل في بريطانيا في ديسمبر

قالت شركة نيشن وايد للتمويل العقاري إن أسعار المنازل في بريطانيا زادت أكثر من المتوقع في ديسمبر كانون الأول لكن وتيرة النمو ستتباطأ في 2017 على الأرجح في ظل الضبابية التي تكتنيف التطورات الاقتصادية.

وزادت الأسعار 4.5% على أساس سنوي في ديسمبر كانون الأول مقابل 4.4% في نوفمبر تشرين الثاني. وكان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم في الشهر الحالي توقعوا زيادة الأسعار بنسبة 3.8%.

وتباطأت سوق العقارات البريطانية عقب التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء يونيو / حزيران لكن منذ ذلك الحين كان أداء الاقتصاد أفضل مما توقع

ارتفاع اليورو والين مترافق مع تراجع وول ستريت نتيجة لتراجع شهية المخاطرات

مخاوف متزايدة من فقاعة ترامب. الكثير من الوعود القليل من القدرة؟
ان لم ينجح بتحقيق التخفيض الموعود للضرائب وتفعيل مشاريع الانماء، او ان تراجع عنها، فهذا سيكون مقلقا جدا. هذا ما تخشاه الاسواق.
تراجع الدولار مجددا في الساعات الماضية ليس بعيدا عن هذه الاجواء. تراجع نسبة فوائد السندات ان تفعّل فهذا سيعني ان الاجواء ستكون مختلفة بداية العام. العين على وول ستريت وان تراجع اليوم ايضا فهنا مؤشر سلبي ايضا تجاه الامال المعقودة على ارتفاع النمو.

الدولار ين يصحح. اليورو ايضا يحترم دفاع ال 1.0350 ويرتد. تقنيا لا زالت التحركات