نهاية الاسبوع امام حدثين: بيانات سوق العمل الاميركي والاستفتاء الايطالي.

مبيعات السيارات في الولايات المتحدة الاميركية سجلت تراجعا طفيفا بالنسبة السنوية الى 17.75 مليون وحدة.

اسواق الاسهم الاسيوية سجلت تراجعا مرافقا لتراجع الجولار.

النفط يصحح بعد ارتفاعات اليومين الماضيين المدفوعة بتحولات اوبك.

تقديرات تروجها رويترز مفادها ان المركزي الاوروبي سيعمد الى تمديد العمل ببرنامج التيسير الكمي لستة شهور اضافية.

الفدرالي الاميركي يقف امام اتخاذ قرار رفع الفائدة الثاني لهذا العام. القرار منتظر في اجتماع 14 ديسمبر الجاري وهو مستوعب كليا في الاسعار الحالية للاسواق التي باتت تركز على ما سيكون من امر الفوائد في العام القادم وهذا امر ل ايزال محاطا بالغموض. كل البيانات المتلاحقة قالت هذا الكلام ولكنها ليست بعد كافية لحسم مسالة الفائدة في ال 2017 حتى ولو ان بعض اعضاء الفدرالي بدأوا يلمحون الى مواقف حماسية مستندين في ذلك الى حتمية ارتفاع التضخم فيما لو سارت الادارة الاميركية الجديدة في ما وعدت به.

بيانات سوق العمل المنتظر صدورها اليوم الجمعة لن تكون ، وبنسبة ترجيحية عالية جدا، لن تكون معيقة للتوجه الانف ذكره لان كل الاشارات التي صدرت حتى الان من مختلف قطاعات سوق العمل جاءت على ايجابية. التشديد في هذا الاطار يبقى على تقرير التوظيف في القطاع الخاص ADP الذي حمل نتيجة بالغة الايجابية باستحداثه 216 الف فرصة عمل في نوفمبر.

مهم جدا الانتباه اليوم الى ما اذا كانت نسبة البطالة ستسجل تراجعا جديدا ، وما اذا كانت نسبة ارتفاع الاجور تقول بدورها هذا الكلام الايجاب. هذا ان حدث سيكون مؤشرا داعما لتحقق الرهانات ولاثارة مثيلات لها بالنسبة للفصل الاول من العام القادم. هل يستفيد الدولار من مثل هذه التطورات باكثر من ردة فعل مؤقتة؟ هذا يبقى في اطار التشكك وتحت المراقبة.

مسالة تاثير بيانات سوق العمل الاميركي على الاسواق غير منكرة ولكن الاهمية التي ستعطى في نهاية الاسبوع تتركز على مسار الاستفتاء الايطالي ليوم الاحد القادم ومخاطر تقدم ال” نعم” وتاثير مثل هذا القرار على السوق من جديد على غرار ما شهدنا في الاستفتاء البريطاني او انتخابات الرئاسة الاميركية.

الاستفتاء هذا يبقى اذا بمثابة سحابة داكنة في الافق الاوروبي والذي لن تنجو منه الاقتصاديات الاخرى ايضا. طريقة رد فعل السوق عليه تبقى غامضة.

بحسب التقديرات فان ال ” لا ” متقدمة ومرجحة ولكن الاستفتاء البريطاني علمنا التحسب للمفاجآت.