اليورو : يرتاح ويترقب بانتظار ماريو دراجي.

اليورو يرتاح ويراقب. ال 1.0800 كانت عقبة صلبة.  ال 1.0700 وفرت له الدعم اللازم بانتظار الاصغاء لماريو دراجي وتحليل المواقف التي تستجد الخميس اثر اجتماع المركزي الاوروبي. يبدو ان المساحة الفاصلة بين هذين الحدين ستكون هي المحددة للتداولات بانتظار الوضوح في المواقف.

السيناريوهات الممكنة لهذا الحدث تراوح بين توقع المفاجأة الباردة التي تحمي اليورو من العودة الى التراجع، وتلك الحامية المتعلقة بمقررات تيسير كمي اضافية تكون مؤثرة سلبا ولعلها تفتح طريقا جديدا باتجاه ال 1.0000.

ثمة اتجاه لا يستهان به في التقديرات بان يقرر المجتمعون تمديد فترة العمل بالتيسير الكمي حتى نهاية العام 2017. هذا سيشكل ضغطا جديدا على اليورو باعتقادنا.

ولكن ان حدث – وكما يراهن البعض – وخالف المجتمعون هذا التوقع بان مددوا العمل بالتيسير الكمي لاشهر قليلة فقط فان اليورو سيكون امام احتمالات التعرض لطلب ناشئ عليه على غرار ما حدث في ديسمبر الماضي اذ سجل السوق طلبا على العملة الموحدة مرفقا بارتفاع لاسعار الفوائد على السندات الحكومية الاوروبية.

نذكر ايضا بان بعض اعضاء المركزي كانوا قد تحدثوا عن امكانية تاجيل القرار الحاسم للعام القادم والاكتفاء غدا باعلان التوقعات الاقتصادية دون اتخاذ موقف من السياسة النقدية. بهذه الحالة لن يكون من السهل توقع رد فعل السوق ولعل تقلبات حادة تكون على برنامج العمل.

يبقى انتظار ماريو دراجي والاصغاء للموقف الذي سيحدد المسار القادم للعملة الموحدة، وقد يؤثر على كافة القطاعات في الاسواق.