عن الاسترليني والتصويت على مقترحات رئيسة الوزراء.

سجل الجنيه الاسترليني أكبر هبوط في شهرين يوم الاربعاء بعد بيانات ضعيفة للناتج الصناعي البريطاني زادت من الاعتقاد بأن تعافيا للعملة البريطانية استمر شهرا ربما وصل إلى منتهاه.

وهبط الاسترليني 1 بالمئة أمام اليورو إلى 85.50 بنس مواصلا تراجعه الذي أثارته جولة أخرى من الاضطراب السياسي المرتبط بالخروج من الاتحاد الاوروبي.

وأمام العملة الامريكية إنخفض الاسترليني 0.6 بالمئة لينزل عن مستوى 1.26 دولار بعد أن أظهرت بيانات الناتج الصناعي لشهر أكتوبر تشرين الأول أكبر هبوط شهري في أربع سنوات.

هذا وقد صوت اعضاء البرلمان باغلبية ساحقة بالموافقة على مقترحات الحكومة الخاصة بتفعيل المادة 50 وطلب الخروج من الاتحاد الاوروبي. التصويت جاءت نتيجته 461 مقابل 89. هذا سيكون من شانه ان يقلل من اهمية المحكمة الدستورية علما اننا سنكون امام حتمية اتفاق بهذا الاتجاه في مارس القادم وكل موقف متساهل ينتج عن تصريحات لرئيسة الوزراء سيكون من شانه اعادة الانتعاش للاسترليني .

نذكر بان حزب العمال المعارض كان قد قدم اقتراحا يدعو الحكومة إلى تقديم خطتها للخروج من التكتل المؤلف من 27 دولة قبل تفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة للاتحاد الاوروبي لبدء الاجراءات الرسمية للخروج.

وقبلت الحكومة الاقتراح لكنها طلبت بدورها أن يحترم المشرعون نتيجة استفتاء يونيو حزيران وأن يدعموا الجدول الزمني الذي اقترحته لخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي.