النقاط الرئيسية في المؤتمر الصحافي لرئيسة الفدرالي

التضخم يقترب اكثر فاكثر من ال 2.0%. سيبلغها خلال السنوات القادمة. هذا يعني ان تقدمه لا يزال متباطئا.

المجتمعون اعادوا التاكيد على الرفع التدريجي للفائدة. هم يرون نموا معتدلا للسنوات القادمة.

الضعف في سوق العمل يتراجع. التحسن منتظر في مجال استحداث الوظائف.

توقعات رفع الفائدة بحسب نظرة الاعضاء متقاربة مع توقعات سبتمبر. ليس كل الاعضاء رفعوا نظرتهم المستقبلية.

الاقتصاد سيسمح فقط برفع تدريجي للفائدة.

 بعد رفع الفائدة اليوم بات المستوى دون الحد الطبيعي بنسبة طفيفة. هدفنا من السياسة النقدية مقاربة التضخم للهدف على ال 2.0%.

السياسة النقدية يتم تقييمها بحسب البيانات وليست مبرمجة مسبقا.

النظرة الاقتصادية المستقبلية لا تزال محاطة بالتشكك.

عدة اسباب دفعت الى رفع الفائدة اليوم. من ضمنها التطورات السياسية. في طليعة الاسباب تحسن سوق العمل.

التغيير في السياسة المالية للحكومة – ان تحقق –  يؤثر حتما على النظرة المستقبلية.

رفع الفائدة برهان على ثقة الفدرالي بالاقتصاد. ايضا برهان ثقة هو توقع الاعضاء 3 قرارات مماثلة في العام القادم. الاقتصاد يبدي مقاومة وصلابة .

من غير المنتظر براي رئيسة الفدرالي ان تبدل مواقف الفدرالي جذريا وبالمدى البعيد في نظرة السوق المستوعبة لها.

 لا نرى بحسب سوق العمل مخاطر ارتفاع سريع للتضخم. تبقى النظرة المستقبلية غير مأمونة لان عوامل كثيرة تتداخل وتؤثر على الاقتصاد.

 على سؤال حول مخاطر حماوة الاقتصاد ان تم تفعيل خطط ترامب التنموية قالت ان مطالبة الفدرالي سابقا الحكومة بمثل هذه الخطط كانت في ظل ظروف اكثر ضعفا في سوق العمل مما هي عليه اليوم. اضافت ان الفدرالي ليس هو من عليه اعطاء النصائح للحكومة او املاء الخطط عليها.

ارتفاع المديونية العامة يجب ان تبقى تحت المراقبة.

لم يسبق لي ان قلت اني افضل حماوة مفرطة في الاقتصاد ولم يسبق ان نصحت بها.

نحن على تواصل مع فريق الرئيس المنتخب المولج بتنظيم الفترة الانتقالية. لن نراهن مسبقا على السياسة المالية للحكومة بل سننتظر ملامح المرحلة المقبلة والبناء عليها.

بعض الاعضاء اخذوا بالاعتبار – عند تقديرهم لمستوى الفائدة في العام القادم – امكانية ان يتاثر التضخم بالسياسة المالية للحكومة.

لا نتوقع ارتفاع سريع للفائدة وعليه فان الفدرالي لا يتصرف بتردد او بتأخير في قرارات رفع الفائدة.

في نيتي اكمال فترة الاربع سنوات المناطة بي خلالها رئاسة الفدرالي. لم افكر بعد في تجديد ولايتي لفترة جديدة.

لن اناقش موضوع الاسهم ولكن مستوى الاسعار لا تزال في المدار الطبيعي لها ان هي قيست بالفوائد المنخفضة.

في اوساط اعضاء الفدرالي الكثير من الخشية حول ما ستكون عليها التعديلات في السياسات المالية والاقتصادية للحكومة الجديدة وما سيتوجب ان يكون تاثيرها على السياسة النقدية للفدرالي.

سوق العمل هو تقريبا في وضع مشابه لما كان عليه في العام 2007 وهو يقارب حالة التشبع في التوظيف.

لقد تم تحقيق خطوات ايجابية كبيرة ان في مجال التضخم او سوق العمل. بناء عليه فان السوق كان محقا في توقعه قرار رفع الفائدة الذي تحقق اليوم.

ان تتابعت قرارات رفع الفائدة سيكون بمقدور الفدرالي ان يجتاز الى مرحلة التفكير بتقليص ميزانيته من جديد. هذا الامر لم يتم اتخاذ قرار بشانه بعد، ولكن بالمدى البعيد من الممكن ان تكون ميزانية الفدرالي ادنى مما هي الان عليه.

نهاية المؤتمر الصحافي.

+++++++

ما تضمنه بيان الفدرالي:

تقديرات اعضاء الفدرالي بالنسبة لرفع الفائدة في العام القادم تتضمن ثلاث قرارات.

البيان اشار الى ان السوق ينظر الى التضخم بتقديرات مرتفعة.

القرار تم اتخاذه بالاجماع.

السياسة النقدية للفدرالي ستبقى معتدلة.

التضخم ارتفع هذا العام والاقتصاد يسجل نموا معتدلا.

 معظم استقصاءات الراي  البعيدة المدى حول التضخم لم تسجل ارتفاعا.

توقع ان  نمو الاقتصاد سيتطور بطريقة تسمح برفع تدريجي للفائدة فقط.

تحسن قليل بالنمو وتراجع طفيف بالبطالة.

توقعات النموللعام 2016 من  1.8 الى 1.9% . 2017 من 2.0 الى 2.1%. 2018 ظلت على 2.0%.

البطالة 2016 من 4.8 الى 4.7% . 2017 من 4.6 الى 4.5% . 2018 ظلت على 4.5%.

التضخم النواتي : 2016 ظل على 1.7% . 2017 ظل على 1.8% . 2018 ظل على 2.0%.

الدولار مستفيد. ايضا وول ستريت رحب بالقرارات وقارب الداو جونز ال 20.000 نقطة قبل الانكفاء..