بانتظار قرارات الفدرالي وكلام رئيسته السوق يراوح ولا يستبق

انظار الجميع اليوم الى الفدرالي الاميركي ال 19:00 جمت، وبالاخص الى المؤتمر الصحافي لرئيسته جانيت يللن نصف ساعة بعد صدور القرار. . مبيعات التجزئة واسعار المنتجين كما الانتاج الصناعي، وكلها تصدر بدءا من ال 13:30 جمت من المنتظر ان يكون تاثيرها محدودا ومن المستبعد ان تكون في وضع يغير التوقعات بالنسبة للقرار وهو مرتقب على ارتفاع للفائدة لتصير 0.75%.

مبيعات التجزئة منتظرة على تراجع طفيف ان هي قورنت بارقام شهر اوكتوبر الممتازة وذلك استنادا الى التراجع في مبيعات اسعار السيارات ولكنها لن تثير عاصفة شك وقلق بتاثير تراجع الدينامية ان صحت التوقعات.

اسعار المنتجين ستكون على اهمية في نظر المراقبين لانها الاشارة الاخيرة لتطور التضخم قبل صدور اسعار المستهلكين يوم غد الخميس. التوقعات ان يبقى الضغط التضخمي معتدل وليس في صالح التعجيل في رفع الفائدة حتى الان، ولكن ارتفاع اسعار النفط مؤخرا يحيي الامل والرهان بان قيمة التضخم بقيمته الاساسية في شهر ديسمبر ستكون على ارتفاع ملحوظ اكثر.

توقعات السوق حاليا بالنسبة للعام 2017 ترى رفعا واحدا للفائدة في فترة الخريف بحيث تصبح على ال 1.0% . رؤية اعضاء الفدرالي التي تظهر بحسب نظام النقاط اظهرت في سبتمبر الماضي توقعا بان تكون الفائدة نهاية العام 2017 بين 1.0 و 1.25%. الرؤية الجديدة التي ستصدر اليوم من الممكن ان تعدل الى اعلى ولو بنسبة ضئيلة. هذا سيكون في مصلحة الدولار ما لم تناقض مواقف جانيت يللن هذا التوجه. ايضا لا بد من الاخذ بالاعتبار ان موقف يللن، كما بعض اعضاء الفدرالي قد يتسم بالتروي ريثما تتضح نوايا دونالد ترامب البعيدة عن الهجمة الانتخابية المحرضة للناخبين. هذا يعني الابقاء على تقديرات سبتمبر بالنسبة لمستقبل الفائدة وعدم الحماس برفع تقديرات التضخم بشكل حاسم.

اليورو اصطدم بعقبة ال 1.0660 ولا يزال عاجزا عنها بثبات. المراوحة بانتظار الفدرالي مرجحة ما لم يصدر موقف من هنا او هناك يحدث بلبلة في السوق. الحركة القادمة من الصعب طبعا استباقها لانها ستاتي تبعا لما سيصدر عن الفدرالي من قرارات، وعن الاعضاء من رؤية مستقبلية بحسب نظام النقاط، وعن جانيت يللن من مواقف قد تعرقل مسيرة الدولار الصعودية، ان هي لم تتناغم مع الجو العام الذي انطلق من مواقف الرئيس المنتخب ترامب الذي وعد بالمشاريع التنموية التي سيكون من شانها دفع عجلة التضخم.