اليورو: بالمدى القريب التركيز على محطات محددة. بالابعد على الاعياد وتأثيرها.

على صعيد المواقف سمعنا عضو المركزي الاوروبي ريمسفيكس يقول ان التيسير الكمي لم ينجح بدفع الاقتصاد الاوروبي بصورة جذرية صلبة ولو انه نجح في فرض استقرار الوضع المتوتر. بالطبع لا يمكن لاحد انكار هذا القول وهو معلوم…!

عمق جديد وضعف جديد. ال 1.0350 هي الان المحطة الدفاعية الجديدة التي تم مقاسها يوم امس فتكوّنت.

ان ثبت ان تراجع الامس هو استكمال نهائي للترند التراجعي فهذا سيعني ان تكوّن موجة ارتفاع جديدة اليوم يكون مرجحا. لثبات ذلك لا بد من اختراق ال 1.0420 والثبات فوقها.

الهدف الاول يكون بالمدى القريب على ال 1.0450 ويليه ال 1.0470/80.

بالمدى الابعد فانه المطلوب تسجيل ثبات فوق ال 1.0450 اقله مع نهاية هذا الاسبوع حتى يمكن الانطلاق في الاسبوع القادم بحركة تفاؤلية مبشرة. مع الاخذ بالاعتبار اننا في فترة اعياد بسيولة ضحلة والاسبوع القادم سيكون اسبوع ما بين العيدين حيث ل ابد من التحسب للتطير في السوق بجدية.

طالما ان هذا الاختراق لم يحدث فمخاطر كسر ال 1.0350 تبقى واردة في كل حين.

حتى الان كل شراء يعتبر تموضعا بعكس توجه تراجعي طاغ.

مقاومات 1,0420 + 1,0450 + 1,0475 + 1,0480

دفاعات 1,0365 + 1,0350 + 1,0300 + 1,0210