اليورو استغل بعض الاشارات السلبية من البيانات الاميركية.

بيانات اميركية يبدو انها رجحت كفة السلبيات بالنسبة للدولار للمدى القريب بحيث ان اليورو استغل التطورات وقاس ال 1.0500.

مؤشر الاسعار الذي يعوّل عليه الفدرالي في تقييم صورة التضخم بلغ بتراجعه 0.2%. هذا يناقض التوقعات المعوّلة كثيرا على ظاهرة ترامب.

الاستهلاك الاسري من جهته تراجع بحسب ما كان توقعا فكان ارتفاعه متواضعا وفقط بنسبة 0.2% وهذه اشارة سلبية ثانية.

اضف الى ذلك ارتفاع طلبات اعانة البطالة.

لا نقول بان الصورة انقلبت ولكنها اشارات ستدعو المتحمسين كثيرا للتروي وهي قللت الطلب على الدولار.