تراجع بورصة السعودية بعد صعود عقب الميزانية وارتفاع سوقي الإمارات

فقدت موجة صعود البورصة السعودية التي أعقبت إعلان ميزانية المملكة قوتها الدافعة يوم الاثنين مع اقتراب مؤشرها الرئيسي من مستوى مقاومة فنية بينما حققت سوقا الأسهم الرئيسيتان في الإمارات العربية المتحدة أداء أفضل من المنطقة.

وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية منخفضا 0.3 في المئة عند 7166 نقطة في تعاملات أضعف من تعاملات يوم الأحد حين صعد 1.5 في المئة بدعم من إعلان الرياض عن ميزانية توسعية بعض الشيء لعام 2017. واقترب المؤشر يوم الاثنين من مستوى مقاومة فنية عند 7235 نقطة الذي سجله في وقت سابق هذا الشهر وهو ذروته منذ بداية العام.

وتراجع سهم السعودية للكهرباء 2.6 في المئة. وكان السهم قفز 8.7 في المئة في الجلسة السابقة بعدما قالت الحكومة في الميزانية إنها سترفع أسعار الوقود والكهرباء المحلية قبل نهاية العام بنسب لم تحددها.

وانخفض مؤشر قطاع البتروكيماويات 0.4 في المئة. وكان المؤشر حقق أداء متفوقا بعدما تعهدت خطة الميزانية بعدم زيادة أسعار الغاز اللقيم قبل 2019.

لكن سهم زين السعودية ارتفع ثلاثة في المئة يوم الاثنين عقب صعوده 1.9 في المئة يوم الأحد بعدما قالت شركة الاتصالات إنها تجري محادثات لبيع أبراجها لاتصالات المحمول إلى كونسورتيوم يضم تاسك وأكوا القابضة.

وزاد مؤشر سوق دبي 0.8 في المئة مع ارتفاع حجم التداول. وصعد سهم دي.إكس.بي إنترتينمنتس 3.9 في المئة.

وارتفع سهم شعاع كابيتال بنحو 2.6 في المئة في أوائل التعاملات بعدما اشترت حصة قدرها 14 في المئة في المصرف الخليجي التجاري البحريني التابع لمجموعة جي.إف.إتش المالية يوم الأحد مقابل 9.6 مليون دينار (25 مليون دولار) لكنه أغلق منخفضا 1.3 في المئة.

وهبط سهم ماركة للتجزئة والضيافة 2.6 في المئة بعدما صعد الأسبوع الماضي في أعقاب أنباء عن استقالة الرئيس التنفيذي للشركة.

وزاد المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.4 في المئة مع صعود الأسهم القيادية للبنوك مثل سهم بنك أبوظبي التجاري الذي ارتفع 1.6 في المئة.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.6 في المئة وسط عمليات جني للأرباح في الأسهم القيادية مثل سهم جلوبال تليكوم الذي انخفض أربعة في المئة.

لكن سهم العربية لحليج الأقطان ارتفع 5.9 في المئة. وصعد السهم بنفس النسبة يوم الأحد بعدما وافق مجلس إدارة الشركة على تقسيمها إلى شركتين.