معهد “ا ف و ” يتحدث عن ايطاليا والاتحاد الاوروبي

أشار معهد IFO الألماني إلى أن مستويات المعيشة حاليا في إيطاليا هي مماثلة لمستويات العام 2000، ما قد يدفع الإيطاليين للمطالبة بخروج بلادهم من منطقة اليورو إذا لم تتحسن مستويات المعيشة.
وتوقع المعهد أنه في حال موافقة البرلمان الألماني على برنامج مساعدات لإنقاذ إيطاليا، فإنه يفرض بذلك عبءاً إضافياً على دافعي الضرائب الألمان.  هذا وإيطاليا لا تطالب ببرنامج إنقاذ، بل تتطلع الحكومة إلى تحقيق استقرار القطاع المصرفي للبلاد، وذلك بدءاً بإنقاذ أقدم مصرف في العالم بنك مونتي دي باسكي

الذهب: صمود ال 1150/45 سيكون عاملا ايجابيا ان هو تحقق.

نجح السوق نهاية السنة الماضية بتحقيق ارتفاع تجاوز به خط الترند التراجعي البعيد المدى الذي عاود اليوم بالتصحيح الطارئ مقاسه.

صمود ال 1150 اليوم ان تحقق سيكون مبشرا وامل بلوغ ال 1191 يكون كبيرا قبل بروز القوة الضاغطة مجددا. اما كسر ال 1145 ستعني نهاية الحركة الصعودية وردها الى ضآلة السيولة في الاسواق بحيث ان ال 1125 تكون هدفا محتملا.

العين تبقى على قوة الدولار وما سيمكنه اكتسابه من جديد بداية العام. هذا لا يصح البناء عليه قبل عودة السوق الى وضعه الطبيعي مع صدور البيانات الجديدة في الايام القليلة

اليورو يبدأ اسبوعه متراجعا. وماذا بعد؟

العطل لا زالت تلقي بظلالها على سوق بداية العام وبالتالي على السيولة الضعيفة التي تتحكم بالتحركات. قفزة نهاية الاسبوع الماضي الى ال 1.0650 باتت الان من الماضي ولا يصح البناء عليها. قفزات مشابهة لا زال التحسب لها واجبا نظرا لضعف السيولة في الاسواق في بداية الاسبوع.

هذا الاسبوع هو اسبوع بيانات سوق العمل الاميركي التي تبدأ بالظهور يوم الخميس مع تقرر التوظيف في القطاع الخاص وطلبات اعانة البطالة. ايضا اشارات مساعدة سنتلمسها يوم غد الثلاثاء من خلال نتائج مؤشر ال ISM . اشارات ايجابية من سوقالعمل ستعطي الدولار قدرة متجددة

القطاع الصناعي بمنطقة اليورو يبدأ عام 2017 بحالة جيدة

أظهر مسح ان المنتجين في منطقة اليورو يستهلون عام 2017 على أساس قوي بعد أن سجلوا أسرع وتيرة نمو للأنشطة فيما يزيد عن خمسة أعوام في ديسمبر كانون الأول وتكوين سجل طلبيات متنام.

وسجلت القراءة النهائية لمؤشر آي.اتش.اس ماركت لمديري المشتريات في منطقة اليورو لعام 2016 مستوى 54.9 نقطة تمشيا مع التقديرات الأولية السابقة وهو الأعلى منذ ابريل نيسان 2011.

وتتجاوز القراءة مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش وهو أعلى من قراءة نوفمبر تشرين الثاني عند 53.7 نقطة. وقفز مؤشر يقيس الإنتاج والذي يغذي مؤشر مدير المشتريات المجمع لأعلى

إقتصاد العالم يتحوّل.

كيف سيكون الاقتصاد العالمي عام 2017؟ هناك بوادر إلى تحوّل في السياسات النقدية بعد رفع سعر الحسم في الولايات المتحدة خلال كانون الأول (ديسمبر) 2016، وصدور تلميحات بأن سعر الحسم قد يُرفع مرات خلال العام الجديد. ولا شك في أن المصارف المركزية الأساسية في بريطانيا ومنطقة اليورو واليابان ستحاول أن تتناغم مع سياسات مجلس الاحتياط الفيديرالي الأميركي.

المهم أن نأخذ في الاعتبار المتغيرات السياسية التي جرت خلال الشهور الأخيرة، إذ انتُخب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، وما حمله ويحمله ذلك من انعكاسات على السياسات المالية والاقتصادية للإدارة الأميركية، خصوصاً في

جنيه إسترليني جديد “يستحيل تزويره”

أعلنت الحكومة البريطانية أنها ستبدأ طرح جنيهات إسترلينية معدنية جديدة، في 28 مارس المقبل، في خطوة تهدف إلى الحد من عمليات التزوير التي طالت الجنيه الحالي.

وتعكف السلطات حاليا على صك أكثر من مليار ونصف المليار جنيه إسترليني، من العملة الجديدة.

وطالبت الحكومة البريطانيين بالتخلص تدريجيا من الجنيهات الإسترلينية الحالية التي صدرت عام 1983، حيث سيتم إلغاؤها في 15 أكتوبر.

ويتميز الجنيه الجديد بـ12 جانبا، كما أنه أنحف سمكا وأخف وزنا، لكنه أكبر حجما من الجنيه الحالي، ويرى خبراء أنه سيكون عصيا على التزوير، ووصفوه بأنه “الأكثر أمانا في العالم”.