تباين في اسواق الخليج.

تباين أداء أسواق الأسهم الخليجية يوم الاثنين بعد استئناف عمل معظمها بعد عطلة العام الجديد فيما تراجعت بورصة سلطنة عمان بعد الإعلان عن ميزانية عامة تقشفية لعام 2017. وانخفضت بورصة مصر لكن مشتريات المستثمرين الأجانب للأسهم ظلت تفوق مبيعاتهم.

وارتفع مؤشر سوق دبي 0.2 في المئة مع تركز معظم النشاط على أسهم المضاربة التي تقل أسعارها عن درهم واحد. وارتفع سهم الشركة الإسلامية العربية للتأمين (سلامة) الذي كان الأكثر تداولا 15 في المئة مسجلا حجم تداول هو الأكبر منذ أبريل نيسان.

وهبط المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.3 في المئة لأسباب من بينها انخفاض سهم شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) 7.6 في المئة.

وانخفضت بورصة قطر 0.1 في المئة. وتراجع سهم مصرف الريان الإسلامي بنفس النسبة بعدما قال إنه سيعلق أنشطة وحدته الريان للوساطة المالية. وقال المصرف إن رأس المال المدفوع للوحدة يمثل 0.06 في المئة فقط من إجمالي حجم أصول المصرف.

وأغلق مؤشر البورصة السعودية مرتفعا 0.1 في المئة لكنه انخفض 0.7 في المئة عن ذروته خلال جلسة يوم الاثنين مع تراجع أسهم البتروكيماويات قليلا. وهبط سهم مجموعة الطيار للسفر والسياحة 1.3 في المئة بعدما قفز 7.4 في المئة يوم الأحد في تعاملات كثيفة غير معتادة.

وانخفض مؤشر سوق سلطنة عمان 0.8 في المئة بعد كشفت الحكومة عن خطة موازنة 2017 يوم الأحد والتي توقعت عجزا أقل لكنها شملت أيضا إجراءات تقشف جديدة وقيود مشددة على الإنفاق بسبب تدني أسعار النفط.

وهبطت أسهم الشركة العمانية للاتصالات (عمانتل) 2.1 في المئة بعدما انخفضت 4.3 في المئة يوم الأحد بفعل زيادة “الأتاوة” التي تدفعها الشركة للحكومة. ونزل سهم أريد عمان اثنين بالمئة بعدما هبط 7.9 بالمئة يوم الأحد.

وأدرجت البحرين أول صندوق استثمار عقاري بالتجزئة متوافق مع الشريعة الإسلامية وهو “صندوق عهدة بنك الإسكان العقارية”. وارتفع الصندوق سبعة في المئة في تداولات هزيلة للغاية.

وفي مصر انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة 0.4 في المئة لكن بيانات التداول أظهرت أن مشتريات المستثمرين الأجانب ظلت تفوق مبيعاتهم من الأسهم بهامش ضئيل في استمرار لاتجاه بدأ مع تحرير سعر صرف الجنيه المصري في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.

وتصدر سهم القلعة القابضة الأسهم الأكثر تداولا ليرتفع 9.7 في المئة إلى 1.13 جنيه مسجلا أكبر حجم تداول يومي منذ إدراجه في أواخر عام 2009.

وسلك السهم اتجاها نزوليا لعدة سنوات من ذروته البالغة 5.45 جنيه التي سجلها في 2014 لكنه ربما يعكس اتجاهه في الوقت الحالي