تصحيح ببورصة مصر واستمرار خسائر السعودية والإمارات تتفوق

– شهدت البورصة المصرية تصحيحا يوم الاثنين مع قيام المتعاملين المحليين بالبيع لجني الأرباح بينما تباين أداء أسواق الأسهم الخليجية إذ أبلت بورصتا الإمارات بلاء حسنا في ظل تركيز المتعاملين على الأسهم المالية وضغط تراجع أسعار النفط على أسهم منتجي البتروكيماويات في السعودية.

وهبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.9 بالمئة منهيا موجة مكاسب لأربع جلسات متتالية. وأظهرت بيانات البورصة أن المؤسسات المحلية باعت أكثر مما اشترت بفارق كبير بينما كانت الصناديق الأجنبية مشتريا صافيا.

ويعتقد كثير من المحللين أنه تصحيح عادي بعدما صعدت السوق 45 بالمئة منذ تعويم الجنيه المصري في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.

وتراجع سهم العربية لحليج الأقطان أربعة بالمئة في أسوأ أداء بالسوق.

وانخفض سهم السويدي إليكتريك اثنين بالمئة. وأعلنت الشركة يوم الاثنين أن وحدة لها فازت بعطاء لمشروع أعمال هندسية وإنشاءات مع شركة كهرباء مملوكة للدولة. ولم تعلن القيمة أو موعد بدء المشروع.

ويعتقد المحللون لدى نعيم للسمسرة بالقاهرة أن المشروع لن يؤثر بشكل يذكر على تقييمات أسهم السويدي التي استوعبت بالفعل مشروعات جديدة بستة مليارات جنيه مصري لعام 2017.

وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.8 بالمئة لتبلغ خسائره منذ بداية العام 1.8 بالمئة. وضغط النفط على أداء السوق مع تراجع العقود الآجلة لخام برنت إلى نحو 56 دولارا للبرميل. وهبط سهم رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترورابغ) 2.1 بالمئة.

لكن سهم جرير للتسويق ارتفع 0.2 بالمئة بعدما أعلنت شركة متاجر الإلكترونيات والكتب زيادة 3.5 بالمئة في صافي ربح الربع الأخير من العام الماضي اليوم مع ارتفاع مبيعات المنتجات الإلكترونية. وبلغ صافي الربح 215.3 مليون ريال (57.4 مليون دولار) مقتربا من توقعات المحللين لربح قدره 203 ملايين ريال.

وقال محللون من الراجحي المالية في مذكرة إن النمو القوي للإيرادات يظهر أن نمو مبيعات متاجر جرير هو الأفضل خلال سبعة أرباع.

تفوق إماراتي

أغلق مؤشر سوق دبي مرتفعا 0.8 بالمئة عند 3721 نقطة في تداول كثيف للجلسة الثانية. وحققت أسهم الشركات الصغيرة في القطاع المالي وقطاع التأمين أكبر المكاسب مع صعود سهم مصرف عجمان 7.8 بالمئة.

ويتكهن بعض المتعاملين باحتمال حدوث اندماج في القطاع المالي في أعقاب اندماج بنك أبوظبي الوطني وبنك الخليج الأول الذي من المنتظر أن يستكمل هذا العام.

وارتفع سهم بنك أبوظبي الوطني 2.4 بالمئة وهو ما ساعد المؤشر العام لسوق أبوظبي ليغلق مرتفعا 0.6 بالمئة. وزاد سهم بنك الاتحاد الوطني – وهو بنك آخر يتوقع المتعاملون اندماجه العام القادم – بنسبة 2.4 بالمئة.

وهبط مؤشر بورصة قطر 0.2 في المئة مع قيام المستثمرين بجني الأرباح في بعض الأسهم التي حققت مكاسب في الفترة الأخيرة. وتراجع سهم مصرف الريان الإسلامي 1.5 بالمئة.

رويترز.