ضعف الدولار الطارئ يستفيد منه اليورو. وايضا الذهب.

لان الارتفاعات المتحققة في الساعات الماضية غير مدعومة بحدث اساسي مستجد دافع لها فان المحطة المقاومة بين ال 1.0620 و 0650 ستشهد على الارجح اقبالا على البيع يحد من قوة الحركة الصعودية لليورو مقابل الدولار.

باعتقادنا استمرار الارتفاع هذا الاسوع او انتهائه منوط بكل ما يتعلق بالدولار في ما تبقى من ايام قبل تسلم ترامب لمهماته.

تجدر الاشارة الى ان مخاوف كثيرة يمكن تلمسها في السوق مفادها ان الدولار قد يكون بالغ في عرض نفسه كمنتصر اول، ومستفيد ابرز من وصول ترامب الى البيت الابيض.
من هذا المنطلق قد نشهد تحولا في السوق وتنتفي كل المبررات للاستمرار في الترويج لليورو على انه العملة الاضعف والتي تسير حثيثا للتعادل مع الدولار.

بالطبع بالمدى المتوسط لا يصح التقليل من اهمية ما تنتظره اوروبا من انعدام للاستقرار الساسي عبر الانتخابات المنتظرة في بلدان عدة فيها.

ارتفاعات الذهب من جهتها غير بعيدة ايضا عن هذا التفكير. الاستمرار فيها او انتكاسها نصنفه ايضا ضمن خانة استقواء الدولار اضافيا، او اعادة النظر بما كان، والتخطيط لمرحلة جديدة تكون فيها التوجهات مختلفة ، ومبنية على وقائع اكثر مما هي على اوهام الدعايات الانتخابية.

غدا نستمع الى دونالد ترامب في اول مؤتمر صحافي  وخارج طريقة ال “تويت”.. سيكون من المفيد التنبه الى اثوات مفرقعات جديدة تصيب الاسواق بشكل ما يصعب تقديره او استباقه.

الخميس سنكون ايضا مع السيدة يلين من جديد.. ولعل ابرز ما يحق ان نطلبه منها ان تكون واضحة الموقف تجاه ظاهرة ترامب.

.