اسبوع كان يمكن أن يكون هادئا لولا ضجيج ترمب المستمر.

بداية اسبوع جيدة في اسيا. مؤشر الخدمات الصيني على 53.1 من 53.4.
مستر ين ” ساكاكيبارا يقول ان الدولار منتظر ان يتراجع الى ال 100 ين للدولار نهاية العام الحالي.
طلبيات الصناعة الالمانية اعطت مفاجأة ايجابية بارتفاعها الى 5.2% في ديسمبر من 0.7% في نوفمبر.
الاسابيع الماضية برهنت على ان الولايات المتحدة تجري امورها على وجه حسن من حيث تطور النمو الذي تجاهل ما حمله الرئيس الجديد من بلبلة ومخاطر. نمو سنوي بنسبة 2.0% يمكن اعتباره نتيجة جيدة ومبشرة.
النمو المتحقق هذا مدفوع باستهلاك فردي جيد. من المفيد الانتباه الى النتائج الممتازة التي صدرت مؤخرا عن مؤشرات الثقة الاقتصادية للمناطق. ايضا مؤشرا ” اي اس ام ” للتصنيع والخدمات كانا مُرضيان بالنتائج المتوفرة، وبالرغم من عدم الاستقرار السياسي الحاصل.
نفس الانطباع يعطيه تموضع المستهلكين حيث ان المؤشرات الناتجة عن استقصاءات الراي تعطي فكرة تفاؤلية جدا. السبب في ذلك يعود الى تحسن سوق العمل بالدرجة الاولى ( 227 الف فرصة عمل جديدة في يناير خبر سار جدا ) ( ايضا ارتفاع الاجور المستمر حتى ولو بنسبة دون التوقعات هو ايضا خبر يدعو الى التفاؤل) ( نسبة البطالة تعتبر ممتازة طالما هي تحت ال 5.0% ) . هدف التوظيف يكون بذلك بالنسبة للفدرالي قد تم بلوغه.  التفاؤل في اوساط المستهلكين يرتكز على سوق العمل، ولكن ايضا الى اسعار الاسهم التي تبقى على تقدم واضح وتراجعاتها تصحيحات مؤقتة تُستغل للشراء.
هذا الاسبوع سيكون هادئا بخاصة في بدايته من حيث البيانات الاقتصادية الجديدة. ننتظر نهاية الاسبوع لتبلغ ثقة المستهلك الاميركي عن جامعة ميشيجان يوم الجمعة، وهو يتواجد على مستوى مرتفع قياسي ل 13 عام مضت مساعد على تعميم روحية التفاؤل. حتى ولو تلقينا هذا الاسبوع رقما تراجعيا فان هذا لن يكون صادما.
ايضا نهاية الاسبوع تصدر اسعار الاستيراد، وهي الاشارة الاولى للتضخم في بداية العام الحالي. اسعار النفط المرتفعة يمكن ان تكون سببا مقنعا لتلقي رقما مرتفعا بالقيمة الاساسية للاسعار. بالطبع الفدرالي يراقب التضخم بدقة ولا شك بانه مصدر قلق له في حال بدا ان الارتفاع متتابع.
اسبوع هادئ اذا من على جبهة المواعيد البيانية. يبقى العامل السياسي وهو اساسي جدا. السيد ترمب يبقى يقظا وهو يموّن الاسواق يوميا بذخيرة جديدة تؤدي حينا الى تقدمها وتكون في حين اخر صادمة. عليه لا بد من اليقظة تجاه هذا العامل المؤثر ان بالنسبة لوول ستريت او بالنسبة لوجهة الدولار المؤثر ايضا على اسعار المعادن ..