غياب المواعيد المهمة تبقي قرارات ترمب وزيارة رئيس وزراء اليابان له في واجهة الاحداث المؤثرة على السوق.

أصوات من الفدرالي تستبعد الحاجة القريبة لرفع الفائدة انعكست ايجابا على وول ستريت ولكن دون ان تؤثر سلبا على الدولار الذي استمر محتفظا بقوة اكتسبها اثر اعلان ترمب عن عزمه اصدار قرارات ضريبية جديدة قريبا. وول ستريت رحب ايضا بزيارة رئيس وزراء اليابان وقمته مع ترمب اليوم في البيت الابيض فاقفل على مستوى قياسي غير مسبوق فاتحا طريقا للاسواق الاسيوية التي عملت ايضا بنفس الاتجاه.
ايضا البورصات الاوروبية تبشر ببداية حسنة متاثرة بالاجواء العامة هذه.
اوروبا تعيش هاجس الانتخابات الفرنسية والعالم يتطلع اليها ويتشكك رغم تاكيدات كثيرة بصعوبة وصول لوبن الى الرئاسة في الدورة الاولى، واستحالة ذلك في الثانية لحتمية تكتل الجميع ضدها. ثمة من يخشى مفاجاة على غرار المفاجأة الاميركية التي اوصلت ترمب، واليورو يبقى حاملا هذا العبء وغير قادر على تحقيق ارتفاعات، الا في حال تلمس ضعفا من الدولار، وهو الان غير موجود.
في مستجدات اليوم ايضا تحذير من جولدمن ساكس من حرب تجارية ممكنة مع الصين ويدعو الى اليقظة.
نهاية الاسبوع تفتقر ايضا الى المواعيد المهمة ويبقى ترمب مصدر الحيوية الوحيد. من الولايات المتحدة نتبلغ اسعار الاستيراد و مؤشر ثقة المستهلك عن جامعة ميشيجان ومن المستبعد ان يكون حاملا لتغييرات دراماتيكية معه.
من بريطانيا تصدر اليوم بيانات اانتاج الصناعي في ظل اجواء تفاؤلية بعد صدور قرار البرلمان بالسماح للحكومة الشروع باجراءات التفاوض مع الاتحاد الاوروبي على البركسيت. ايضا ثمة اجواء تفاؤلية اخرى افادت الاسترليني وتتعلق باثارة احتمال ارتفاع التضخم. رئيس المركزي كارني لم ينف ذلك الاحتمال وهذا يترك للاسترليني مجالا للارتفاع اذا ساعدت نتائج بيانات الصناعة اليوم ولم يحل الدولار بقوته الزائدة دون ذلك.