حديث كثير عن اليونان. اسبوع بمواعيد محدودة وثانوية بمعظمها.

اليونان تعود الى الواجهة الاوروبية من جديد.
رئيس صندوق الاستقرار المالي الاوروبي يقول بان اليونان ستحتاج  من مال صندوق الاستقرار المالي الاوروبي أقل مما كان متوقعا ومبرمجا. ايضا البنوك اليونانية تحتاج رأسمال اقل مما كان منظورا له ابان قمة الازمة التي عصفت بالبلاد. ايضا موازنة البلاد تبدو الان في وضع افضل، وان شاء صندوق النقد تفعيل مساعداته فان مساهمة صندوق الاستقرار المالي ا لاوروبي يمكن تخفيضها.
هذا الاسبوع وبالتحديد يوم الاربعاء من المنتظر ان نشهد اجتماعا يضم مديرة صندوق النقد الدولي مع المستشارة الالمانية ورئيس الاتحاد الاوروبي حيث تخصص المداولات للوضع في اليونان.

وزير المالية الالماني ” شويبله ” ينفي جازما التخطيط لخروج اليونان من الاتحاد الاوروبي، او من اليورو معتبرا ان الاصلاحات تفعل فعلها، وان البلاد تسير في الخط الصحيح.
مجلس اللوردات البريطاني يبدأ اجتماعه الذي يستمر يومين للنظر في مسالة السماح للحكومة بتفعيل المادة 50 وطلب البدء بالمحادثات مع بروكسل للخروج من الاتحاد الاوروبي. في خطوة يفترض الا تعرقل النص الذي اقره مجلس النواب لكنها قد تؤثر على البرنامج الزمني للحكومة. وتأمل الحكومة في ان يقر مجلس اللوردات النص بدون تغيير لتجنب عودته الى مجلس النواب. وهذا سيسمح لرئيسة الحكومة كريستينا ماي تفعيل المادة 50 من اتفاقية لشبونة ربما خلال المجلس الاوروبي المقرر انعقاده في التاسع والعاشر من آذار في بروكسل.
لعل الحدث البرز في العطلة الاسبوعية كان اعتراف المستشارة الالمانية ميركل بكون اليورو يراوح مقابل الدولار على مستوى منخفض بالنسبة لالمانيا، ولكنها اضافت انها كمستشارة لالمانيا لا صلاحية لها للتدخل في قيمة اليورو، لكون المركزي الاوروبي هو صاحب الصلاحية الحصرية بالنسبة للسياسة النقدية..

اميركيا لا زالت سمة عدم الاستقرار تخيم فوق رأس الادارة وتجعل المستثمرين قلقين من مفاجآت رئيسها القادمة. هذا ظهر نهاية الاسبوع الماضي في تحركات اسواق الاسهم حيث آثر المستثمرون الهروب من السوق، خاصة واننا في عطلة نهاية اسبوع اميركية مطوّلة الى يوم الثلاثاء القادم.
هذا الاسبوع سينكب المستثمرون على تحليل نتائج شركات التوزيع في محاولة لمعرفة ما اذا كانت ارتفاعات اسواق الاسهم المتتالية ولسبع جلسات مستَحَقَّة، ام باتت متجاوزة لما تستحقه من قيمة. شركات Wal-Mart StoresوMacy’s وHome Depot تصدر نتائجها الفصلية هذا الاسبوع وهي كانت – اضافة الى وعود الرئيس ترمب بتخفيض الضرائب على الشركات –  من ابرز الشركات التي ساهمت في ارتفاع وول ستريت الى المستوى الذي بلغه.
اليوم من المنتظر ان نشهد تعاملات هادئة بغياب السوق الاميركي وكذلك عدم تسجيل مواعيد بيانية مؤثرة من على ضفتي الاطلسي.