بيان الفدرالي حدّ من ارتفاع الدولار. الانتخابات الفرنسية تحدّ من ارتفاع اليورو…

صباح الخميس يبدو خاليا من المعطيات التي تسمح بترجيح وجهة على الاخرى ان بالنسبة للمستجدات الاميركية او الاوروبية.
على الساحة الفرنسية لوبن في المقدمة للدورة الاولى ولكن حظوظها قليلة في الثانية. ماكرون يقبل اقتراحات بايرو والتنسيق بينهما لن يفرح مرشحة اليمين الترمبي.
اليورو لا يزال ضمن حالة التردد بفعل الوضع السياسي الاوروبي العام وفي قلبه الانتخابات الفرنسية. ارتفاعات واثقة تبقى مستبعدة في حين يحق القول بالمدى القريب ان القعر الذي شهدناه يوم امس بات قابلا للصمود ترجيحا. هذا ويجدر تأكيده ان العملة الاوروبية تبدي حساسية مفرطة وواضحة تجاه ما يجري في فرنسا وهي مرشحة لان تبقى على هذا الحال. تتبع المستجدات ضروري على هذا الصعيد لان تاثيراتها ستكون مؤكدة بهذا الاتجاه او ذاك… حاليا يبدو ان المستثمرين والتجار يتحاشون الالتزام بمراكز على اليورو وهذا يحد من افق ارتفاعاته ولو ان بوادر تحسن ظهرت على البيانات الاقتصادية.
الدولار من جهته اوقفت زحفه الصعودي ملاحظات الفدرالي في محضر اجتماعه الاخير حيث بدا ان سادته لا زالوا أسرى ما قد يستجد من معطيات بالنسبة لاتخاذ موقف من الفائدة، حتى ولو ان احتمال اتخاذ القرار في مارس لا زال واردا. السوق اراد على هذا الصعيد موقفا واضحا ولكنه ظل على جوعه السابق لان  البيان جاء كسابقيه مرتبطا بما سيستجد من معطيات بيانية.

اليوم الخميس وغدا الجمعة تغيب المواعيد المؤثرة عن السوق وتبقى التحركات مرهونة بما قد يستجد على المستوى الجيوسياسي .