كلمة ترمب امام الكونجرس تحكم بداية الاسبوع.

الرئيس الاميركي ترمب امام الكونجرس يوم غد الثلاثاء. هو الحدث الأبرز الذي يركز السوق عليه في بداية الاسبوع فهل من تبديل على مواقفه التويترية التي اخذت طابع الثأرية والتي بلبل الاسواق فيها وحيّرها.
البيت الابيض تحدث عن كلمة مركزة على استعادة وتجديد “الروح الاميركية”. انها مناسبة لاطلاق رؤية ايجابية ولكن هل تبقى في اطار الشعارات ام تقنع الاسواق وتطمئن العالم؟
بحسب وزير المالية منوشين فان الاصلاحات الاقتصادية ستكون ايضا موجودة وبقوة في الكلمة. ” همّ الرئيس اطلاق حركة نمو صلبة” قال.

اوروبيا تبقى الانتخابات الفرنسية في طليعة المؤثرات المتحكمة بمشاعر الاسواق وهي تجعل من البيانات الاقتصادية مؤثرا ثانويا.  الانتخابات هذه تمثل الخطر الأكبر. فاثنان من المرشحين الثلاثة الأوائل يعتبران من الإصلاحيين الاقتصاديين لكنهما يقفان في مواجهة “مارين لوبن” مرشحة الجبهة الوطنية التي تمثل اليمين المتطرف والتي وعدت بطرح عضوية فرنسا في الاتحاد الاوروبي في استفتاء من شأنه أن يهز استقرار اقتصاد منطقة اليورو لسنوات
استبعاد وصول ” مارين لوبن ” الى رئاسة الجمهورية مقنع ولكن التخوف مرتكز على احتمالات حدوث المفاجاة لان احدا لم يتوقع وصول ترمب او خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي ، والحدثان تحققا.
وان فشلت ” لوبن” في الوصول؟
بهذه الحالة تكبر الامال بامكانية تحقيق فرنسا لنمو اقتصادي ان هو اضيف الى الوضع الاقتصادي الممتاز لالمانيا يمكن ان يكون واعدا لاوروبا ومؤثرا على سياسة البنك المركزي الاوروبي النقدية.

وماذا عن جديد اليونان وشطب ديون لها؟
على هذا الصعيد قال نائب وزير المالية الألماني  انه لا ينبغي أن تحصل اليونان على مساعدات تقود لتحمل دائنين خسائر في قروضهم مؤكدا معارضة ألمانيا لخفض ديون أثينا. وقال ينس سبان في مقابلة مع الإذاعة الألمانية الرسمية “دويتشلاند فونك” بحسب نص مكتوب “يجب ألا يكون هناك إنقاذ”. وأضاف أنه يعتقد أن هناك احتمالا كبيرا للتوصل لاتفاق مع صندوق النقد الدولي لا يقود لتكبد دائني اليونان خسائر بسبب شطب ديون. هذا وكان صندوق النقد قد دعا الاسبوع الماضي  لخفض كبير لديون اليونان وهو ما زالت تعارضه ألمانيا التي تقدم أكبر مساهمة في ميزانية آلية الاستقرار الأوروبية وهي صندوق لتقديم مساعدات لمنطقة اليورو.

اليوم تصدر بيانان طلبيات السلع المعمرة من الولايات المتحدة. طلبيات شركة بوينج متواضعة ويمكن التفكير برقم متواضع بالنسبة للقيمة العامة. القيمة النواتية للطلبيات يمكن ان تشهد رقما ايجابيا ولو محدودة.
في بداية مارس يصدر مؤشر ISM للتصنيع وفي الثالث منه مؤشر الخدمات. المعطيات المتوفرة الان لمؤشرات المناطق التصنيعية ليست سيئة ويمكن توقع نتائج ايجابية لرقم مؤشر التصنيع. بالنسبة لمؤشر الخدمات تختلف الصورة لان مؤشر منطقة فيلادلفيا سجل تراجعا. بالطبع لا نتحدث عن تراجع دراماتيكي.
من بريطانيا تبلغت الاسواق بداية الاسبوع نية سكوتلندا اجراء استفتاء حول خروجها من المملكة المتحدة وبقائها في الاتحاد الاوروبي. حظوظ نجاح الاستفتاء لبقاء البلاد في اوروبا كبيرة والاسترليني تضرر في ساعات العمل الاولى من الاسبوع.