تراجع معظم بورصات الخليج ومصر ترتفع بدعم خطة ضريبية متدرجة

هبطت معظم أسواق الأسهم الخليجية في تعاملات محدودة يوم الأحد مع تراجع بورصة دبي دون مستوى دعم فني بينما واصلت البورصة المصرية صعودها بفعل أنباء عن عزم السلطات تطبيق ضريبة على المعاملات في السوق بشكل تدريجي.

وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.7 بالمئة مع هبوط نحو 70 بالمئة من الأسهم. وتراجعت أسهم معظم شركات البتروكيماويات مع انخفاض سهم كيان السعودية للبتروكيماويات 1.8 بالمئة.

وهبط سهم مجموعة الطيار للسفر 5.1 بالمئة في تداول كثيف بعدما نفت الشركة تقارير إعلامية محلية بأنها وقعت اتفاقات بخمسة مليارات ريال (1.3 مليار دولار) مع شركات إندونيسية لجلب حجاج إلى المملكة.

كان سهم الطيار قفز بما يزيد على تسعة بالمئة يوم الخميس.

وانخفض سهم الصقر للتأمين التعاوني 4.2 بالمئة بعدما أوصى مجلس إدارة الشركة بتوزيعات أرباح نقدية لعام 2016 بواقع ريالين للسهم دون تغير عن العام السابق.

وتراجع مؤشر سوق دبي 1.1 بالمئة إلى 3543 نقطة لينزل عن مستوى الدعم عند 3551 نقطة وهو أدنى مستوياته في فبراير شباط.

وهبط سهم دي.اكس.بي انترتنمنتس 2.1 بالمئة إلى درهم واحد مسجلا أدنى مستوى له في عام وكان الأكثر نشاطا في السوق.

وفي أبوظبي ضغطت أسهم البنوك على المؤشر العام للإمارة الذي انخفض 0.7 بالمئة.

وتراجع سهم بنك أبوظبي الوطني 2.3 بالمئة إلى 10.45 درهم بينما هبط سهم بنك الخليج الأول 0.4 بالمئة إلى 13.85 درهم. ومن المنتظر أن يندمج البنكان في الأول من أبريل نيسان.

وزاد مؤشر سوق الكويت 0.6 بالمئة مدعوما بصعود سهم بيت التمويل الكويتي 1.6 بالمئة وسهم بنك برقان 1.5 بالمئة في تداول كثيف غير معتاد. وبلغت توزيعات أرباح بنك برقان 5.5 بالمئة عند الحد الأعلى لنطاق توزيعات الأرباح التي دفعتها بنوك المنطقة.

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.5 بالمئة بعدما صعد 2.6 بالمئة يوم الخميس بفعل أنباء أن وزارة المالية ستقترح فرض ضريبة الدمغة بشكل تدريجي على معاملات السوق.

وقفز سهم جهينة للصناعات الغذائية التي لم تعلن بعد نتائجها المالية للربع الأخير من العام الماضي 5.7 بالمئة.

وواصل سهم مجموعة طلعت مصطفى للتطوير العقاري مكاسبه ليرتفع 2.9 بالمئة بعدما صعد 3.5 بالمئة يوم الخميس إثر إعلان الأرباح السنوية.

وكانت بورصة قطر مغلقة في عطلة عامة.

رويترز.