تطورات بعضها بيانية حتمت تراجع الاسترليني.

قال ديفيد ديفيز الوزير البريطاني المسؤول عن ملف الخروج من الاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء إن الحكومة لم تقيم التأثير الذي سيتركه انفصال بريطانيا بدون اتفاق على الاقتصاد البريطاني.

واضاف أمام لجنة برلمانية إن آخر تحليل متوفر يرجع تاريخه إلى عام 2016 أثناء حملة الاستفتاء. “أجرت (الحكومة) تقييما خلال…حملة الاستفتاء لكننني اعتقد أن أحد الموضوعات التي طرأت هو أن هذه التوقعات لا تبدو مبشرة للغاية.”

وقال ديفيز إن أحد أسباب هذا هو أن إعداد مثل هذا التقييم أمر صعب نظرا للضبابية الراهنة وحجم عدد المتغيرات التي ينطوي عليها الأمر.

ردا على ما يمكن اعتباره تهويلا بريطانيا للضغط على الاتحاد الاوروبي قال رئيس المفوضية الاوروبية دونالد تاسك ان الاتحاد لن يقف مترددا ومتجابنا امام الضغوط والتهديدات في اشارة منه الى احتمالات الطلاق بدون اتفاق بين الطرفين والى اعتبار البريطانيين ان الخروج بدون اتفاق لن يضر الا الاوروبيين. اضاف محذرا ان هذا الخيار سيكون سيئا للجميع ولكن بالدرجة الاولى للمملكة المتحدة.

من جهة اخرى فقد   أظهرت بيانات ثلاثة أشهر حتى يناير كانون الثاني انخفاضا أكبر من المتوقع في وتيرة نمو الأجور وذلك في أحدث مؤشر على احتمال تعثر مسيرة الاقتصاد البريطاني الذي شهد نموا قويا.

وأظهرت البيانات أن معدل البطالة في بريطانيا تراجع على غير المتوقع لأدنى مستوياته منذ 2005 لكن نمو الأجور هبط إلى 2.2 في المئة مسجلا أضعف مستوي له منذ أبريل نيسان الماضي في الوقت الذي يرتفع فيه التضخم.
نتيجة هذه التطورات هبط الجنيه الاسترليني دون 1.22 دولار يوم الأربعاء مبددا نصف المكاسب التي حققها أثناء الجلسة في وقت بات من الواضح ان الحذر والترقب بات يخيم على الاسواق بانتظار قرار الفدرالي الاميركي ال 18:00 و 18:30  جمت  ونتائج الانتخابات الهولندية التي تجري اليوم وسط توتر مع تركيا. صناديق الاقتراع تقفل ال 20:00 جمت.. .