بداية اسبوع سوق العمل الاميركي تكون مع مؤشرات ال ” بي ام اي “.

بداية  اسبوع جيدة من اسيا حيث سجل مؤشر التصنيع ” تانكان ” نتيجة جيدة على 12 نقطة ارتفاعا من 10 نقاط. الاسواق امضت الساعات الاولى من الاسبوع وتبشر بنهاية اليوم الاول على ارتفاع. بشائر الاسواق الاوروبية ايضا جيدة.
الاسبوع سيشهد قمة اميركية صينية بزيارة الرئيس الصيني للبيت الابيض. من غير المستبعد ان تكون على تأثير بالنسبة للاسواق بخاصة وان الرئيس الاميركي كان قد اشار الى صعوبتها في الاسوع الماضي.
اسعار النفط بدأت اسبوعها على تراجع بفعل التقارير عن زيادة الانتاج بعد ارتفاعات عدد الحفارات في اميركا.
عضو المركزي الاوروبي ” جازبيك ” اكد على صوابية قرارات التيسير الكمي وبالاخص على تمديدها لنهاية العام 2017.
ايضا ” برييت ” تحدث هذا الصباح عن ايجابيات في الاقتصاد ولكنه فضل عدم البناء عليها الان بانتظار المزيد من التأكيدات من البيانات الاقتصادية. عن التضخم قال انه لا يزال ضعيفا ولو ان المعركة ضد الانكماش قد حُسمت.
بالطبع ان البيانات الاخيرة للتضخم كانت واضحة. التراجع جاء مفاجئا بالنسبة التي فاقت التوقعات له. القيمة الاوروبية الشاملة تراجعت الى 1.5 من 2.0% وهذا تطور غير مرغوب ولو انه يعود الى التراجع في اسعار النفط والطاقة عامة، ما تسبب بهذا التطور.
انطلاقا من كل هذا فانه من المبكر اطلاق نقاش جدي اوروبي حول تحديد موعد البدء برفع التيسير الكمي او تخفيضه. اليورو عانى ولا يزال من هذا الواقع الذي فاجأ..
اليوم الانظار كلها الى مؤشرات التصنيع  ال ” بي ام اي “وعلى المستوى العالمي. البداية من اليابان كانت جيدة كما اسلفنا. المؤشرات الاوروبية تبدأ بالظهور ال 07:15 من اسبانيا و 07:45 من ايطاليا ولقد تكون  مؤثرة نظرا لكونها تصدر للمرة الاولى بخلاف ما هو الحال بالنسبة للمؤشرين الالماني والفرنسي اللذان يصدران بقراءة اولية وكانت جيدة..
الايجابيات المتوقعة من غير المنتظر ان تكون مؤثرة ومحولة للرهانات على مسالة التيسير الكمي التي تبدو الان مؤجلة ما يعني ان ارتفاعات جديدة وكبيرة لليورو بالاتجاه الذي تم الحديث عنه في بدايات الاسبوع الماضي باتت ايضا من الماضي، وما لم تطرأ علائم ضعف مبرّرة وثابتة على الدولار.
في الولايات المتحدة الصورة مشابهة لما هي عليه في اوروبا. الشعور العام في اوساط الشركات هي على مستوى جيد ووول ستريت انقذ نفسه من جديد من نكسة كبيرة خشي ان تترافق مع نكسة ترمب في الكونجرس ولو انه بقي عاجزا عن تحقيق قمة جديدة ترافقا مع ارتفاعات الداكس الالماني الذي بات على مقربة شديدة من القمة القياسية السابقة..
اليوم يصدر مؤشر التصنيع ال ” اي اس ام ” وبعد ارتفاعات متتالية لاشهر ستة فلا عجب ان شهدنا اليوم تراجعا محدودا لن يكون بالطبع بمثابة اشارة انذار لتحول قادم.
على صعيد الاسبوع فهو مميز الى جانب القمة الاميركية الصينية اخر الاسبوع  بصدور بيانات سوق العمل بدءا من الاربعاء مع تقرير التوظيف في القطاع الخاص، والجمعة مع بيانات سوق العمل الرسمية. تراجع للرقم قياسا على الرقم  الصادر في الشهرين الماضيين منتظر وهو مفهوم ان ظل بحدود ال 150 الف فرصة عمل مستحدثة في مارس. نسبة البطالة منتظرة على استقرار على ال 4.7%.