تراجع معظم بورصات الشرق الأوسط بفعل جني الأرباح

هبطت معظم أسواق الأسهم في الشرق الأوسط بفعل جني الأرباح يوم الخميس مبددة معظم المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة مع انحسار حالة التفاؤل التي أثارها إعلان نتائج مالية إيجابية بشكل عام للربع الأول من السنة.

وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.3 في المئة بعدما صعد 0.9 في المئة يوم الأربعاء حينما سجل بنك ساب أرباحا تجاوزت التوقعات وارتفعت أسهم البنوك.

ولم تدفع حالة التفاؤل الأسواق للصعود رغم تسجيل البنك السعودي الفرنسي نتائج مالية فصلية تجاوزت التقديرات بعد إغلاق السوق يوم الأربعاء.

وتراجع سهم البنك 2.6 في المئة مع انخفاض معظم أسهم المصارف الأخرى أيضا. وهبط سهم البنك الأهلي التجاري، المتوقع أن يعلن نتائجه المالية في أوائل الأسبوع القادم، بنسبة 2.1 في المئة بينما تراجع سهم ساب 0.7 في المئة.

وانخفض سهم زين السعودية للاتصالات 0.5 في المئة وسط إقبال على البيع في الساعة الأخيرة من جلسة التداول. وكان السهم قفز بالحد الأقصى اليومي البالغ عشرة في المئة في الجلسة السابقة بعدما سجلت الشركة أول صافي ربح في تاريخها متجاوزة توقعات المحللين.

وفي دبي هبط مؤشر السوق 0.9 في المئة مع تراجع 30 سهما وصعود سهم واحد على قائمته.

وكانت أسهم الشركات من الفئتين الثانية والثالثة التي غالبا ما يتداولها المتعاملون المحليون ليوم واحد من بين الأسهم التي سجلت أكبر خسائر. وتراجع سهم أرابتك للبناء التي تواجه صعوبات 2.4 في المئة وهبط سهم نظيرتها دريك آند سكل انترناشونال للمقاولات 2.6 في المئة.

وارتفع سهم بنك دبي الإسلامي في معظم الجلسة لكنه أغلق منخفضا 0.3 في المئة. ويصعد السهم منذ سجل أكبر مصرف إسلامي في الإمارة نموا محدودا في صافي ربح الربع الأول من العام في وقت سابق هذا الأسبوع.

وانخفض سهم الأسمنت الوطنية 2.8 في لمئة بعد تداوله يوم الخميس بدون الحق في توزيعات الأرباح.

وفي أبوظبي، شكلت أسهم القطاع العقاري أكبر ضغط على المؤشر العام للسوق الذي تراجع 0.8 في المئة. وهبط سهم الدار العقارية ذو الثقل في السوق 1.9 في المئة بينما انخفض سهم رأس الخيمة العقارية 1.6 في المئة.

وفي سلطنة عمان صعد سهم بنك مسقط واحدا في المئة بعدما سجل المصرف نموا بلغ 1.1 في المئة في صافي ربح الربع الأول إلى 44.2 مليون ريال (114.8 مليون دولار) عند الحد الأعلى لتوقعات المحللين. وزاد مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية 0.3 في المئة.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.1 في المئة مسجلا انخفاضا قدره واحد في المئة على مدى الأسبوع. وانحسرت السيولة في السوق بعد تفجيرين استهدفا كنيستين وأسفرا عن مقتل 45 شخصا على الأقل يوم الأحد وموافقة البرلمان بعد مرور يومين على إعلان حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر.

وكانت الأسهم المرتبطة بقطاع السياحة من بين الأسهم الأسوأ أداء في السوق مع هبوط سهم المصرية للمنتجعات السياحية 1.8 في المئة.

وكالات.