ضغطت عمليات جني للأرباح ونتائج مالية ضعيفة للربع الأول من.

ضغطت عمليات جني للأرباح ونتائج مالية ضعيفة للربع الأول من العام على أسواق الأسهم الخليجية يوم الخميس بينما هبطت البورصة السعودية بفعل تراجع أسهم قطاع البتروكيماويات بعد الانخفاض الحاد في أسعار النفط لكن سهمي الاتحاد العقارية بدبي وطاقة في أبوظبي خالفا الاتجاه النزولي بالمنطقة وحققا مكاسب كبيرة.

وهبط مؤشر سوق دبي واحدا في المئة مع تراجع سهم أرابتك 4.4 في المئة. وقفز سهم شركة البناء التي تواجه صعوبات مالية بنحو 11 في المئة يوم الأربعاء بعدما وافق المساهمون على خطة لإعادة هيكلة رأس المال.

لكن سهم الاتحاد العقارية قفز 5.8 في المئة ليغلق عند 1.03 درهم في أكثف تداول له منذ 23 يناير كانون الثاني وشكل نحو نصف إجمالي حجم التعاملات في السوق.

وقال مديرو صناديق ومتعاملون إن تلك القفزة ليس وراءها سبب واضح وربما تكون مرتبطة بأنباء إيجابية لم يكشف عنها النقاب بعد.

وفي أبوظبي، قفز سهم أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) 7.1 في المئة في تداول مكثف جدا بعدما أبلغ الرئيس التنفيذي للعمليات بطاقة رويترز بأن الشركة ربما تبيع بعض أصول النفط والغاز في أمريكا الشمالية لجمع أموال لأنشطتها الأساسية.

وعلى الرغم من ذلك، دفع جني الأرباح في أسهم أخرى المؤشر العام لسوق أبوظبي للهبوط 0.2 في المئة. وأغلق سهم بنك أبوظبي الأول منخفضا 0.5 في المئة بعدما صعد بنحو 1.4 في المئة أثناء الجلسة.

وأعلن البنك الذي تشكل في الأول من أبريل نيسان من اندماج بنكي أبوظبي الوطني والخليج الأول عن زيادة 12.4 في المئة في صافي الربح المجمع للربع الأول من العام إلى 2.93 مليار درهم (798 مليون دولار).

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.7 في المئة مع هبوط نحو ثلثي أسهم شركات البتروكيماويات المدرجة. وانخفض سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) ذو الثقل في السوق 1.3 في المئة.

وهبطت أيضا معظم أسهم البنوك مع تراجع سهم البنك السعودي للاستثمار 1.6 في المئة وكان الأسوأ أداء في البورصة. وأعلنت جميع البنوك السعودية نتائجها المالية للربع الأول من العام والتي جاءت متباينة إلا أن معظمها تجاوز توقعات المحللين.

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 2.5 في المئة على مدى الأسبوع مسجلا أسوأ أداء في منطقة الخليج.

وفي الدوحة، هوى سهم الخليج الدولية للخدمات خمسة في المئة بعدما سجلت الشركة انخفاضا بلغ 81 في المئة في ربح الربع الأول إلى 15 مليون ريال (4.1 مليون دولار) بأقل كثيرا من توقعات كيو.إن.بي للخدمات المالية عند 452 مليون ريال وألفا مينا التي توقعت ربحا قدره 378 مليون ريال.

وهبط مؤشر بورصة قطر 0.5 في المئة يوم الخميس وتراجع إثنين في المئة على مدى الأسبوع.

وزاد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.1 في المئة في تداول ضعيف للغاية. وقفز سهم أوراسكوم كونستراكشون 5.1 في المئة بفعل أنباء عن بدء تشغيل مصنع كبير للسماد النيتروجيني بنته الشركة في الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من ذلك، تجاوزت الأسهم الخاسرة تلك التي حققت مكاسب من حيث العدد بواقع 124 سهما إلى 46 سهما.

رويترز.