تفاؤل مستمر يشجع على اعتماد المخاطرات بانتظار ترمب اليوم ودراجي غدا.

الرئيس الاميركي ترمب سيعلن اليوم عن النقاط المهمة في برنامج التخفيضات الضريبية للشركات والافراد، وهو الحدث الاهم الذي تتطلع الاسواق اليه اليوم الاربعاء، في يوم يخلو من المواعيد البيانية المهمة. تحليل ما سيتم الاعلان عنه سيكون من شأنه توجيه السوق الى معطيات جديدة بخاصة ما يتعلق بوجهة وول ستريت القادمة، بعد تسجيله ارتفاعات محترمة هذا الاسبوع وتجاوز الناسدك حاجز ال 6000 نقطة على خلفية صدور نتائج مشجعة للشركات، و تفعيل الشهية للمخاطرات بعد انعتاق السوق من شبح الانتخابات الفرنسية المقلق. كل هذا يجعل الاجواء مريحة والاوقات مناسبة لامتلاك الاسهم، بالنسبة للذين يهوون  هذا القطاع ويفضلون العمل عليه.

الاسهم الصينية تسجل ارتفاعات ايضا بعد مرحلة اقلقت المستثمرين، بفعل التضييق على السيولة وتنقل الرساميل.
ارتفاعات وول ستريت انعكست سلبا على سوق السندات الذي شهد ارتفاعا لعوائده، فسجلت السندات الاميركية لفئة العشر سنوات على 2.33% بعد 2.27% ليوم الاثنين.

اليورو استفاد كما بات معلوما من معلومات ظل مصدرها غير محدد مفادها ان المركزي الاوروبي سيبدل من خطابه في شهر يونيون ان ظلت الاحوال تسير بالاتجاه الصحيح اوروبيا. ال 1.0950 يبدو انها محطة صلبة عجز امامها هذا الصباح وانكفأ في حركة لا تعني بعد انها تشكل نهاية للارتفاعات. ال 1.1000 تبقى حتى الان هدفا محتملا ما لم يعمد ماريو دراجي يوم غد الى عكس التصور وتبريد الحماس القائم حتى الان.
ما تقدم شرحه من اجواء تفاؤلية ينعكس سلبا على اسعار الذهب الذي يتعب للحفاظ على محطة دفاعية له على ال 1264 والتي ان سقطت بثبات فالتراجعات الاضافية راجحة بخاصة ان اعطى الرئيس الاميركي للاسواق ثقة تبحث عنها.
ما يؤثر سلبا على الذهب يصيب الين الياباني ايضا. التخلي عن الملاذات الامنة تجعله عملة غير مرغوبة بخاصة وان حاكم المركزي الياباني لا يزال يكرر العزم على الاستمرار في التيسير الكمي والى ان يبلغ التضخم الهدف على ال 2.0%.