أسهم البنوك السعودية تسجل أداء قويا وهبوط معظم بورصات المنطقة

تباين أداء أسهم بنكين سعوديين يجريان محادثات تمهيدية بخصوص اندماجهما يوم الخميس بينما اختتمت بورصات أخرى في المنطقة الأسبوع على انخفاض في ظل ندرة الأنباء والنتائج المالية الجديدة التي تشجع المستثمرين على إعادة تخصيص أموالهم أو بناء المراكز.

وارتفع سهم البنك الأول 2.2 في المئة مواصلا مكاسبه التي بلغت 8.6 في المئة في الجلسة السابقة. لكن سهم بنك ساب هبط 0.9 في المئة بعدما قفز 6.8 في المئة يوم الأربعاء.

وصعدت أيضا أسهم ستة بنوك تجارية أخرى مع ارتفاع سهم البنك الأهلي التجاري، أكبرها من حيث الأصول، واحدا في المئة.

وإذا اندمج البنك الأول وبنك ساب فسيتمخض عن اندماجهما ثالث أكبر مصرف في المملكة من حيث الأصول. وقال محللون إن الاندماج سيكون مفيدا للبنكين بشكل عام إلا أن البنك الأول سيحصد فوائد من انخفاض تكلفة الودائع.

وأشار محللون آخرون إلى أن هذا الاندماج قد لا يبشر باندماجات أخرى محتملة بين بنوك في سعودية لكن ملامح القطاع ستبدأ في التغير وستشتد حدة المنافسة.

وقال محلل في الرياض “اللاعبون الصغار الذين اعتادوا على التنافس مع البنك الأول على حصة سوقية سيواجهون منافسة أقل حدة الآن نظرا لأنهم سيستهدفون عملاء مختلفين.

“لكن من ناحية أخرى، هناك اهتمام من بنوك إقليمية ودولية أخرى بمزاولة النشاط في المملكة ولذا فإن ملامح القطاع تشهد تغيرا.”

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، حصل سيتي جروب على ترخيص بممارسة أنشطة في السعودية بعد غياب لنحو 13 عاما. وقال مسؤول كبير في بنك الإمارات دبي الوطني، وهو حاصل بالفعل على رخصة للعمل في المملكة، لرويترز إن البنك يخطط لتوسعة أنشطته في السعودية في الاثني عشر شهرا القادمة.

وتعافت أسهم شركات البتروكيماويات، التي لم تعلن معظمها نتائجها المالية بعد، من الانخفاضات التي سجلتها أثناء الجلسة لتغلق على ارتفاع طفيف. وزاد سهم كيان السعودية للبتروكيماويات 0.6 في المئة بعدما تراجع بنحو 1.1 في المئة في وقت سابق من جلسة التداول.

وهبط مؤشر سوق دبي 0.6 في المئة مقتربا من أدنى مستوياته في أربعة أشهر ونصف الشهر مع تجاوز الأسهم الخاسرة تلك الرابحة بواقع 20 إلى 12.

وانخفض سهم مجموعة إعمار مولز 4.8 في المئة مع تداوله يوم الخميس بدون الحق في توزيعات الأرباح. وهبط سهم سوق دبي المالي، البورصة الوحيدة المدرجة في منطقة الخليج، 2.5 في المئة.

وتراجع المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.6 في المئة أيضا تحت ضغط خسائر أسهم قيادية. وانخفض سهم الدار العقارية، التي لم تعلن بعد نتائجها المالية الفصلية، 1.8 في المئة.

وهبط مؤشر بورصة قطر 1.1 في المئة ملامسا أدنى مستوياته في عشرين أسبوعا. وارتفع سهم واحد فقط بينما تراجع 16 سهما في السوق.

وانخفض سهم صناعات قطر، أكبر شركة منتجة للبتروكيماويات في البلاد، ثلاثة في المئة مبددا المكاسب التي حققها يوم الأربعاء بعدما أعلنت الشركة أن صافي ربحها في الربع الأول نما بمقدار الثلث عن العام الماضي.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.2 في المئة بفعل عمليات جني للأرباح. وانخفض سهم جلوبال تليكوم 0.7 في المئة. وكان السهم من بين الأسهم التي حققت أداء متفوقا في الجلسة السابقة

رويترز.