السوق اخذ علما بمضمون وثيقة ترمب الاصلاحية وينتظر رئيس المركزي الاوروبي .

ادارة ترمب اصدرت رؤيتها الاولية للاصلاحات الضريبية وبنقاط رئيسية تضمنت تخفيضات الى 15% للضريبة على الشركات. ايضا الضريبة على المداخيل العالية للافراد تم تعديلها على ان يتم تعويض هذا النقص في الميزانية من النمو الاقتصادي المامول. الاسواق تبلغت ولم تتفاعل مع الحدث، آخذة بالاعتبار وجوب موافقة الكونجرس على الاصلاحات واحتمالات ادخال تعديلات عليها..
بعد تهديد ترمب بالغاء اتفاقية نافتا مع كندا والمكسيك تراجع في الساعات الماضية عن موقفه وهاتف رئيسي البلدين، وتم الاعلان عن تراجع الرئيس الاميركي عن تهديداته المتكررة والبقاء ضمن الاتفاقية التي سيصار لاحقا الى اعادة قراءتها من جديد. الدولار الكندي كان مستفيدا من الحدث.
بنك اليابان ابقى على الفائدة دون تعديل ولكنه خفض تقديراته للتضخم من 1.5 الى 1.4% لبداية ال 2018.
لقاء يونكر ماي في لندن مساء امس انتهى على تصريحات تصالحية تدعو الى تليين الطرفين لموقفهما للوصول الى حلول وسطية في نقاط الخلاف. زعماء منطقة اليورو سيلتقون لوضع الخطوط الحمر الكبرى التي لن يكون ممكنا التراجع عنها. الاسترليني لا يزال مرتاحا للاجواء الهادئة التي تجري بانتظار الانتخابات في 8 يونيو.
البورصات الاوروبية منتظرة على تراجع قبل اجتماع المركزي الاوروبي.
اليوم الحدث الابرز اوروبي مع اجتماع المركزي الاوروبي بعد صدور بيانات التضخم لالمانيا واسبانيا.. الرقم الاوروبي يصدر غدا الجمعة.
لجهة التضخم منتظر تحسن طفيف للرقم الضعيف الذي صدر في مارس الماضي. الارتفاع الذي تحقق على اسعار الطاقة م ن شانه ان ينعكس ايجابا ولكن التراجع الاخير سيحد من التفاؤل بحيث يكون التقلب في الاسعار عاملا سلبيا ويبقى التركيز على القيمة النواتية للاسعار وهي مستقرة حتى الان.
هذه الصورة التشاؤمية لجهة ارتفاع الاسعار من شانها ان تنعكس ايضا على المركزي الذي سيكون عاديا بقراراته اليوم ان لجهة نسبة الفائدة او لجهة تعديل قيمة شرائه للسندات.
السؤال يبقى عن موقف ماريو دراجي من التسريبات التي خرجت الى السوق بداية الاسبوع حول نية المركزي البدء بتعديل سياسته النقدية في اجتماع يونيو. الموضوع هذا مفتوح على المفاجآت ونتحسب من جهتنا ان يعمد رئيس المركزي الى تبريد هذه الرهانات وترك الامور الى اوانها. بهذه الحالة سنشهد تراجعا جديدا لليورو ولعله بذلك ( تقديرا ) يقفل الفجوة السعرية التي شكلت النافذة بقفزة بداية الاسبوع اثر صدور نتائج الانتخابات الفرنسية. هذا ما تقوله التجارب السابقة وما يفرضه منطق الامور، اما في حال تناغم موقف دراجي مع هذه التسريبات فانها ستاخذ المزيد من المصداقية ولا شك في استفادة اليورو منها اضافيا وتكون ال 1.1000 محط استهداف جديد.
من الولايات المتحدة الانظار الى بيانات طلبيات السلع المعمرة. شركة بوينج تلقت طلبيات متواضعة في هذه الفترة. القيمة النواتية الخالية من قطاع النقل والدفاع كانت ضعيفة في بيانات شهر فبراير واحتمال ان تشهد تحسنا في بيانات اليوم واردة.
من جهة اخرى فان ميزان التجارة سيكون تحت المراقبة لاهميته من حيث تاثيره على الناتج المحلي الاجمالي الذي سيصدر يوم غد. تاثير هذه النتيجة على بيانات الغد ستكون سلبية ان شهد الميزان ارتفاعا للعجز.