نقاط رئيسية في المؤتمر الصحافي لرئيس المركزي الاوروبي.

المبلغ المقرر للدعم الاقتصادي سيبقى على مستوى ال 60 مليار شهريا اقله حتى شهر ديسمبر.
مستمرون بالتيسير الكمي حتى يتم التاكد من ارتفاع التضخم.
الفائدة ستبقى على ما هي عليه او ادنى لفترة تفوق انهاء التيسير الكمي.
مخاطر تراجع الاقتصاد تراجعت ولكنها لم تنتف بعد . ثمة اشارات جيدة لامكانية التحسن.
جاهزون لاتخاذ اجراءات جديدة ان دعت الحاجة.

التضخم لا يزال دون المستوى المطلوب ما يعني اننا لا نزال بحاجة لاجراءات التيسير النقدي. ان دعت الحاجة قد نلجأ الى تطويل او زيادة التيسير.

سياسة المركزي النقدية ليست متعلقة بنتائج الانتخابات الفرنسية.

معظم اعضاءالمركزي لم يروا ضرورة تبديل الصياغة الكلامية لبيان اليوم.

التضخم سيبقى حتى نهاية العام على المستوى الحالي.انخفاض التضخم في مارس كان اقوى من التوقع.
لا سبب بعد لتغيير توقعات التضخم المنخفضة.
تمت مناقشة مسالة المخاطر المحيطة بالاقتصاد وما اذا كانت لا تزال راجحة تراجعا. حتى ولو انه تم ذكر رجحان كفة التراجع في البيان ولكن كان اتفاق على ان المخاطر باتت متعادلة. بهذه العبارة جميع الاعضاء كانوا على اتفاق.

مستقبل تطور الاجورلا يزال غير واضح.

لا سبب الان للبدء بالحديث عن مواعيد تعديل السياسة النقدية المتبعة.
تاثير الاجراءات المتخذة كان ايجابيا والمخاوف من آثار جانبية سلبية ظلت غائبة.

 مخاطر طغيان التراجع الاقتصادي كانت مذكورة في بيان المركزي حتى اليوم مرتين. في بيان اليوم وردت مرة واحدة فقط.
الانتعاش الاقتصادي في منطقة اليورو يمكن وصفه بانه عريض وصلب.
في السنوات الثلاثة والنصف الاخيرة تم استحداث 5 ملايين فرصة عمل جديدة في منطقة اليورو.

لم تجري اية مناقشة بخصوص اجتماع شهر يونيو القادم وما يمكن اتخاذه من اجراءات فيه.
لم تجري اية مناقشة حول مسالة تخفيض مبلغ التيسير الكمي.

مخاطر الانكماش اختفت تقريبا.
مخاطر سياسة الحمائية الاميركية ادنى مما كان معتقدا. هذا ما توصلت اليه المناقشات في اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الاخيرة في واشنطن.

 المركزي يرتكز في قراره حول الفائدة على تطور التضخم في كل بلدان منطقة اليورو وليس فقط على تطورها في بلد او بلدان محددة.

 المخاطر الداخلية في منطقة اليورو تراجعت. في نفس الوقت ارتفعت المخاطر على المستوى العالمي.
ما اسفرت عنه الانتخابات الفرنسية لم يكن له اي تاثير في اجتماع اليوم.
نهاية المؤتمر الصحافي.

+++++++

++++++++++

في كلام دراجي الكثير من الماء البارد التي سكبت في كؤوس المتحمسين لترويج اقتراب موعد البدء بتعديل السياسة النقدية.
اليورو يختار التراجع بعد محاولة ارتفاع فاشلة.
التراجع مقابل الدولار مداه قد يكون اليوم محدودا بفعل مخاوف من امكانية تراجع في بيانات الناتج المحلي الاجمالي الاميركي التي ستصدر يوم غد فتؤثر سلبا على الدولار.

ايضا  استقصاءات الراي بالنسبة للانتخابات الفرنسية عادت لتاخذ مكانها في الرهانات. تراجع ماكرون الى 59% وتقدم لوبن الى 41% تطور غير سار لليورو وسيكون اكثر ضررا ان هدنا نتائج على ال 55 وال 45% قريبا…