انعتاق السوق من استحقاق واحد لا يعني نهاية المخاطر.

ايمانويل ماكرون رئيسا لفرنسا. السوق يبيع اليورو مع تأكد النتائج بعد ان سبق فاشتراه نهاية الاسبوع الماضي ترافقا مع التوقعات. العالم تفاعل ايجابا مع النتائج واوروبا مغتبطة لاجتيازها خطرا جديا ولو بصورة مؤقتة.
التطلع الان الى الانتخابات النيابية وما اذا كانت ستوفر للرئيس الجديد اغلبية تساعده في الحكم وتسهل شؤونه عليه. هذا يعني ان الانتخابات القادمة تلي المنتهية والفترة الفاصلة لن يكون تاثيرها منكورا، بخاصة ان ما يجري في بريطانيا هو ايضا في مقدمة الاهتمامات الاوروبية، دون ان ننسى التوترات السياسية في ايطاليا وما قد تحملها من مفاجآت…
بداية الاسبوع نشهد تراجعا قويا لهامش عوائد السندات الالمانية الفرنسية. فئة العشر سنوات مجددا على فارق 33 نقطة فقط . انحسار اضافي غير مستبعد في وقت تجري تكهنات حول وقف بيع اليابان لما تحمله من سندات خزينة فرنسية. .
طلبيات الصناعة الالمانية سجلت ارتفاعا الى 1.0% والاقتصاد الاوروبي عامة تحيط به مجموعة من الايجابيات المشجعة، ولكن بالرغم من كل هذه النفحات الايجابية ثمة إحجام ظاهر عن التسابق لشراء اليورو تطلعا الى ما لا يزال يحيط باوروبا من مخاطر جيوسياسية. هذا سيعني ان الرهان على تحرر المركزي الاوروبي من استحقاق الانتخابات الفرنسية لا يزال مبكرا.

الصادرات الصينية زادت في ابريل ولكن بنسبة اقل مما كان متوقعا ومطلوبا. ارتفاع بنسبة سنوية بلغت ال8% بينما التوقعات كانت على 10.4%. نتائج الميزان التجاري وقع ايضا تحت تاثير التراجع الحاد في اسعار المواد الخام. الاسهم الصينية تتأثر سلبا في بداية الاسبوع في وقت يحقق مؤشر نيكاي الياباني تقدما بلغ 2.25%.
من الولايات المتحدة تصدر هذا الاسبوع بيانات التضخم مترافقة مع مبيعات التجزئة وثقة المستهلك لشهر ابريل.
في اسعار المستهلكين يجب التنبه لتاثير اسعار النفط والطاقة عامة. مفاجأة مؤثرة بالاتجاه الصعودي نعتبرها مستبعدة.  تراجع اسعار النفط بنسبة 17% حدثت انطلاقا من منتصف ابريل وهي ستكون على برنامج بداية الشهر القادم من حيث التاثير.