الدولار يرتفع مدعوما بعوائد السندات. المانيا تحقق تقدما بيانيا

عادت أسواق العملات من جديد للتداول على أساس تباين التوقعات بشأن النمو وتشديد السياسة النقدية يوم الثلاثاء مما قاد الدولار واليورو إلى الصعود أمام الين.

وأنهى فوز إيمانويل ماكرون يوم الأحد في انتخابات الرئاسة الفرنسية المخاوف السياسية الآنية مما دفع العائد على السندات الأمريكية والأوروبية إلى الارتفاع.

وسجل سعر الفائدة الذي يحصل عليه المستثمرون مقابل الاحتفاظ بالسندات الدولارية الحكومية لأجل عشر سنوات بدلا من نظيراتها بالين أعلى مستوى منذ نهاية مارس آذار.

من جهة اخرى فقد أظهرت بيانات يوم الثلاثاء تراجع الإنتاج الصناعي في ألمانيا بوتيرة أقل من التوقعات في مارس آذار بما يثبت متانة أنشطة التجارة ويعزز التوقعات بأداء قوي لأكبر اقتصاد في أوروبا في الربع الأول من العام.

وبحسب بيانات وزارة الاقتصاد نزل الإنتاج الصناعي 0.4 في المئة خلال الشهر وهو انخفاض أقل من التوقعات التي جاءت في استطلاع للرأي أجرته رويترز بهبوط نسبته 0.6 في المئة.

ويأتي التراجع جراء انخفاض انتاج الطاقة 2.5 في المئة وإنتاج قطاع الصناعات التحويلية 0.5 في المئة في حين زاد إنتاج قطاع البناء 1.5 في المئة.

وذكرت الوزارة أن الإنتاج الصناعي زاد 1.4 في المئة في الربع الأول.

وأظهرت بيانات منفصلة صادرة عن مكتب الإحصاء الاتحادي أن الصادرات المعدلة في ضوء العوامل الموسمية ارتفعت 0.4 في المئة خلال الشهر وهو ما يزيد عن متوسط التوقعات في استطلاع لرويترز بزيادة نسبتها 0.2 في المئة.

وقفزت الواردات 2.4 في المئة وهي نسبتة أعلى بكثير من توقعات بزيادة نسبتها واحد في المئة. وتقلص الفائض التجاري المعدل في ضوء العوامل الموسمية إلى 19.6 مليار يورو (21.41 مليار دولار) من 21.2 مليار يورو في فبراير شباط، وهو ما يقل من متوسط توقعات رويترز ببلوغه 20.9 مليار يورو

اما الذهب فقد هبطت أسعاره إلى أدنى مستوى في نحو ثمانية أسابيع يوم الثلاثاء مع تراجع الطلب على الملاذات الآمنة بفعل انحسار المخاوف السياسية بعد الانتخابات الرئاسية في فرنسا