اضطرابات سياسية اميركية تلقي ظلها على السوق. بيانات نهاية الاسبوع قد تخفف المخاوف.

مصادر مسؤولة في المركزي الاوروبي لا تزال تؤكد بعد كلام رئيسه مؤخرا ان الوقت لم يحن بعد لتطبيع السياسة النقدية الاوروبية. دراجي كان قد التزم بالموقف المعلن اثر اجتماع المركزي الاخير ولم يظهر على تفاؤل كاف ليكون من كلامه دعم واضح لليورو.
اسواق الاسهم الاسيوية هي في نهاية الاسبوع بمعظمها على تراجع.
العاصفة السياسية الاميركية التي بدأت مع اقالة الرئيس ترمب لمدير ال ” اف بي اي ” مستمرة ولا تزال تلقي بظلالها على وول ستريت، والدولار لا ينجو منها ايضا. الحدث هذا يوقظ مخاوف بعدم قدرة الادارة على تفعيل برامجها الاقتصادية الموعودة.
النتائج السلبية لشركة التجزئة الاميركية ” ميسي ” يلقي على السوق ظلالا سلبية ويترك مخاوف بان يعني هذا امورا ابعد من نتائج لشركة واحدة فقط.
الناتج المحلي ا لاجمالي الالماني حمل صباحا اشارة ايجابية طابقت التوقعات بارتفاعه بنسبة 0.6% بالقراءة الفصلية له. ايضا مبيعات التجزئة طابقت التوقعات على ال 0.0%.
النقاش الاميركي حول رفع الفائدة وسرعة تنفيذه مستمر. النقطة المفصلية المطلوبة هي ان تصدر من الان وحتى موعد الاجتماع القادم للفدرالي في  يونيو القادم بيانات اقتصادية مقنعة ودون مفاجآت سلبية. ان استمرت الايجابيات سنكون حتما امام قرار رفع للفائدة في اجتماع الشهر القادم.
اليوم نتبلغ نتائج بيانات اسعار المستهلكين وكذلك مبيعات التجزئة الاميركية. لجهة اسعار المستهلكين من المنتظر ان تصدر ارقام حسنة ومتقدمة قليلا عن ارقام الشهر الماضي بالمستويين الاساسي والنواتي لها. هذه اشارة حسنة وان هي ترافقت مع التوقعات المماثلة ايضا لمبيعات التجزئة فهذا سيترك انطباعا جيدا عند المراهنين برفع الفائدة لخطوتين اضافيتين هذا العام على الاقل ويقوي الفريق المطالب باكثر من خطوتين داخل الفدرالي.
اليورو لا يزال في حالة معاناة واحتمالات تحقق تراجعات اضافية لم تقفل بعد. لا بد من رؤية ثبات للسعر فوق ال 1.0925 حتى يكون الخطر قد زال. والا غان الطلب المؤثر لن يبرز الا باسعار اكثر ضعفا ولعلها تكون دون ال 1.0800.