تباين البورصات العربية والسعودية ترتفع مع النفط ودبي تتراجع

تباينت أسواق الأسهم في الشرق الأوسط يوم الاثنين مع صعود البورصة السعودية مدعومة بتعافي أسعار النفط بينما تراجعت بورصة دبي تحت ضغط استمرار خسائر أسهم دي.اكس.بي انترتنمنتس للحدائق الترفيهية.

وزاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.6 بالمئة. وارتفع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) أكبر شركة منتجة للبتروكيماويات في المملكة والتي قد تستفيد هوامش أرباحها من ارتفاع أسعار النفط، 0.5 بالمئة.

لكن سهم رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترورابغ) تراجع 5.4 بالمئة. وهوى السهم بالحد الأقصى اليومي عشرة بالمئة يوم الأحد بعدما سجلت الشركة زيادة كبيرة في خسائرها الفصلية.

وصعد سهم دار الأركان للتطوير العقاري 3.9 بالمئة وكان الأكثر تداولا في السوق بعدما قالت الشركة إن مجلس إدارتها قبل استقالة عبد الرحمن بن حمد الحركان من منصب الرئيس التنفيذي اعتبارا من أول يونيو حزيران لأسباب شخصية. ولم تسم الشركة رئيسا تنفيذيا جديدا.

وهبط مؤشر سوق دبي 1.1 بالمئة بفعل عمليات بيع في أواخر جلسة التداول مع تراجع سهم دي.اكس.بي إنترتنمنتس 5.6 بالمئة مسجلا أدنى مستوياته منذ أبريل نيسان 2015.

وجاءت أرقام زائري حدائق دي.اكس.بي مخيبة لآمال المستثمرين وسجلت الشركة الأسبوع الماضي زيادة في خسائر الربع الأول من العام محذرة من انخفاض أعداد الزائرين على الأرجح في الربعين التاليين.

واحتل سهم أرابتك القابضة للبناء المركز الثاني بين الأسهم الأكثر تداولا في دبي بينما جاءت حقوق الاكتتاب في زيادة رأسمال الشركة في المركز الأول.

وقفز السهم الأساسي نحو سبعة بالمئة في أوائل التعاملات لكنه أغلق منخفضا 0.1 بالمئة عند 0.762 درهم مع تأرجح الحقوق، التي بدأ تداولها يوم الاثنين ويستمر حتى 28 مايو أيار، بشدة بين 0.03 و0.215 درهم.

وتراجع سهم شعاع كابيتال 6.6 بالمئة رغم تحول الشركة إلى الربحية في الربع الأول من خسارة قبل عام.

وانخفض المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.6 بالمئة لكن مؤشر بورصة قطر ارتفع بنفس النسبة مدعوما بالأسهم القيادية مع صعود سهم بنك الدوحة 1.3 بالمئة وسهم بروة العقارية 1.4 بالمئة.

وارتفع مؤشر سوق الكويت 0.7 بالمئة وكان الأفضل أداء في المنطقة.

ومن المنتظر أن تعلن ام.اس.سي.آي لمؤشرات الأسواق في وقت لاحق يوم الاثنين تغييرات في مؤشراتها عندما يتقرر رفع تصنيف باكستان إلى وضع السوق الناشئة من سوق مبتدئة اعتبارا من الأول من يونيو حزيران.

ويبلغ وزن باكستان نحو عشرة بالمئة في مؤشر ام.اس.سي.آي للأسواق المبتدئة وعندما تترك المؤشر فإن وزن الكويت سيزداد فيه أكثر من الخمس بحسب تقديرات المحللين وهو ما يعني تدفقات كبيرة على بورصتها. وتدير صناديق الاستثمار في أسواق الأسهم المبتدئة حاليا أصولا بنحو 6.4 مليار دولار.

وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.04 بالمئة لكن سهم الحديد والصلب المصرية ارتفع 7.1 بالمئة بعدما سجلت الشركة انخفاضا طفيفا في صافي الخسائر للتسعة أشهر الأولى من سنتها المالية.