اليورو: تراجعه تصحيحي فقط. الايجابيات لا زالت متقدمة.

السوق لا يزال يعمل مركزا على المعطيات السياسية الاميركية الضاغطة ويتجاهل المعطيات الاقتصادية.
هدات نسبيا العاصفة في البيت الابيض ولكنها لم تنته. الاسواق تتخوف من عدم قدرة الفدرالي على رفع الفائدة في يونيو في ظل هذه الظروف الضاغطة وهذا ما يعاني منه الدولار حاليا. الاستطلاعات توحي بتراجع هذه الرهانات من 90% سابقا الى ال 62% حاليا.
ايضا التخوف من استحالة تنفيذ ادارة ترمب للاصلاحات الموعودة التي تجاوب معها السوق في ارتفاعاته الاخيرة.
في أسوأ الاحوال ثمة خشية ايضا من ان تؤدي العاصفة الى انهيار ترمب وانتهاء ولايته وهنا ستحل كارثة على الاسواق لا يمكن تصور مداها. وول ستريت بتراجعه بالامس عكس هذه الصورة ايضا.

اليورو من جهته يستفيد من تحرك ايجابي للتضخم الاوروبي الذي صدر على ال 1.9% لشهر ابريل وهذا شدد الرهانات على امكانية ان يبدل المركزي لهجته في اجتماع الشهر المقبل.

لكل هذه الاسباب يبقى اليورو ميالا الى تحقيق ارتفاعات اضافية وما تراجعاته حتى الساعة الا تصحيحية فقط.
الانتباه الى كلام ماريو دراجي مساء اليوم ال 17:00 جمت. ايضا عدة اعضاء سيتحدثون في الساعات القادمة.
ال 1.1200 يبقى مشروع تقدم قادم ما لم تطرأ معوقات تخفف العبء عن الدولار او تعيد بعض التشكك الى الوضع الاوروبي.
محطات تراجع دفاعية على ال 1.1120 وال 1.1100 فال 1.1080
كسر ال 1.1080 نزولا يضعف الوجهة الصعودية ويرجح مقاس ال 1.1020 من جديد.