هذا الاسبوع: المزيد من التركيز على السياسات النقدية للبنوك المركزية.

نحن في بداية اسبوع يغيب عنها الاميركيون والبريطانيون في عطلة، وكان قد غاب الصينيون ايضا في ساعات التداول الاسيوي.
عضو الفدرالي وليمس يصر على موقفه بان ثلاثة قرارات رفع للفائدة هذا العام تبقى مناسبة. التضخم تراجعه مؤقت وغير مقلق يقول. انه موقف اولي ومهم بعد صدور محضر الاجتماع الاخير للفدرالي الاسبوع الماضي على منحى مقلق.
الرئيس الاميركي ترمب يواجه المزيد من الضغوط حول المسالة الروسية وهو  يؤزم الوضع في مجموعة السبعة والمستشارة الالمانية ميركل تفقد الامل منه وتقول : علينا اخذ امورنا بايدينا. لا يمكننا الاتكال على سوانا.
التوتر يعود الى اسواق النفط بعد اجتماع اوبك. موسم نتائج الشركات انتهى. هذا الاسبوع يعود السوق التركيز اكثر على سياسات البنوك المركزية النقدية مع اقتراب مواعيد اجتماعي الفدرالي الاميركي 14 يونيو والمركزي الاوروبي 8 يونيو. ماريو دراجي يتحدث اليوم 13:00 جمت.
التركيز على اجتماعات البنوك المركزية يعني التركيز على مواعيد بيانية مهمة تصدر في الفترة الفاصلة عن هذين الاجتماعين. سوق العمل الاميركي تصدر بياناته هذا الاسبوع بدءا من الاربعاء وانتهاء بالجمعة. ارقام الانفاق الفردي تصدر الثلاثاء. مؤشر ” اي اس ام” الخميس.
بيانات التضخم تصدر من اوروبا يوم الاربعاء. وهو موعد على اهمية قبل اجتماع المركزي الاسبوع القادم. ارقام النمو الجيدة تعتبر معطى ايجابي وكذلك الامر بالنسبة لمؤشرات مديري المشتريات. كل هذا اعطى المزيد من الامل ان يشهد اجتماع المركزي القادم موقفا جديدا مع صدور التقديرات الجديدة للتضخم والنمو. الموقف الجديد لن يعني حتما البدء برفع الفائدة ولكن بدء الحديث عن سحب متدرج للاجراءات الاستثنائية التي يعمل المركزي بموجبها.
اسواق الاسهم الاوروبية تبدو الافضل في المرحلة الراهنة. انخفاض الفوائد والاستمرار بالسياسة المعتمدة تبقى عوامل داعمة لها. من الواضح ان الانتقال من الاسهم الاميركية الىالاوروبية يجري باستمرار في هذه المرحلة.
اخيرا العين تبقى مسلطة على الاسترليني الذي يعاني من اضطرابات ما قبل الانتخابات كما من التوترات الامنية وخطر التفجيرات. حتى ولو بقي حزب رئيسة الوزراء متقدما في استقصاءات الراي فان تراجعه الاسبوع المقبل نسبيا انعكس ضررا على الاسترليني.