اليورو: هل تؤذن ارتفاعات الاسبوع الماضي باخرى قادمة؟ اشاعات اشاعات وتقلبات.. تحديث 7 يونيو.

Jun 7, 2017 @ 15:45

الاشاعات تتحكم بالوجهة قبيل اجتماع المركزي الاوروبي.
بعد تسريبات قد لا تكون محقة بان المركزي سيخفض تقديراته للتضخم والتي ادت الى تراجع اليورو الى ال 1.1200 جاءت اخرى..
اشاعات تلتها مفادها ان المركزي سيرفع في اجتماعه غدا تقديراته لمستقبل النمو. هذا ادى الى استعادة اليورو نبضه ومعاودة الارتفاع باتجاه ال 1.1280 التي ظلت صامدة..
هذا يوضح خطورة العمل في مثل هذا الوضع وضرورة حماية العمليات فيما لو كانت هناك عمليات مفتوحة بناء على رؤية ما.
ويبقى الانتظار لمعرفة ما اذا كان المركزي سيؤكد على هذه الاشعة او تلك يوم غد الخميس. او ما اذا كان سيناقضهما كليهما…

Jun 5, 2017 @ 05:14

حتى ولو ان مؤشرات كثيرة ترجح صدور قرار رفع للفائدة الاميركية في منتصف الشهر الجاري فان العملة الاوروبية لا زالت تبدي صلابة واثقة مقابل الدولار موحية بارجحية ارتفاعات قادمة. الثقة هذه تتأتى اولا من رؤية  مستقبلية غامضة للفائدة بعد قرار الشهر الحالي اضافة الى التخبط المستمر لساكن البيت الابيض الاميركي وما قد تحمله مغامراته من مفاجآت تفرض على الفدرالي التأني والتحسب لمستقبل غامض.
البيانات الخاصة بسوق العمل الاميركي جاءت متضاربة نهاية الاسبوع الماضي. نسبة البطالة تراجعت الى مستوى ممتاز على ال 4.3%، ولكن الاجور تبقى منخفضة والتوظيف يخمد وهجه ايضا باستحداث عدد من الوظائف في مايو ظل بعيدا جدا بتراجعه عن التوقعات. لا ننسى ايضا التشكك الذي نشأ من مراجعة عدد الوظائف المستحدثة لشهري ابريل ومارس ب 60 الف فرصة عمل سلبا.
ما تقدم من معطيات يزيد حالة التشكك التي كانت سائدة حتى قبل صدور البيانات. تصريحات اعضاء الفدرالي الاخيرة من جهتها لا تترك مجالا للشك بان الفائدة سترتفع اواسط الشهر الجاري ولكن احدا لم يجروء منهم على الجزم بثقة كبيرة بان الفائدة ستتابع ارتفاعاتها بقرارات قادمة مؤكدة .
من على الجهة المقابلة للاطلسي الضغوط الالمانية على رئيس المركزي الاوروبي تتلاحق. وزير المالية شويبله يتبرم من ضعف اليورو ، المستشارة ميركل تتجه ايضا في تصريحاتها بهذا الاتجاه موفرة الدعم للمركزي الالماني الذي قود داخل الاوروبي جبهة المناهضة لماريو دراجي مطالبة بالتعجيل بتعديل السياسة النقدية القائمة على التيسير الكمي.
مقابل هذه الجبهة ماريو دراجي لا يزال في تصريحاته متحفظا ومصرا على ان الحين لم يحن بعد. هذا ما قاله في 29 الشهر الماضي امام البرلمان الاوروبي. هو اعترف بان الاقتصاد على تحسن واضح ولكنه اصر على ان التضخم هو ما يتوجب عليه الارتفاع قبل تعديل السياسة النقدية. هذا ولا يخفى ان ارتفاعات التضخم لا زالت متباطئة. يومان بعد تصريحات ماريو دراجي صدرت ارقام التضخم على تراجع الى ال 1.4% من 1.9%.. وكانما الامر جاء ليوفر دعما لموقف رئيس المركزي المتشكك والمتردد في حسم موضوع الانتقال الى سياسة نقدية جديدة.
من جهة اخرى فان النشاط الاقتصادي بات مُرضيا باعتراف دراجي نفسه. نسبة البطالة تراجعت الى 9.3% وهو مستوى غير مسبوق بتراجعه في السنوات الثماني الماضية.
ثمة رهانات متنامية بان اجتماع المركزي هذا الاسبوع سيشهد تغييرا ولو محدودا في لهجة صياغة البيان المنتظر عن المجتمعين. حذف كلمة ما او اضافة كلمة ما يتحوط لها السوق ومن المستبعد ان يعمد الى بيع اليورو قبل اتضاح هذا المشهد، وبالطبع ما لم يطرأ ما هو جديد من على ضفة من ضفتي الاطلسي… هذا، وتجدر الاشارة الى صدور التقديرات الجديدة للنمو والتضخم وتضمن البيان لها وهي ستحمل تاثيرات ايجابية على اليورو ان حملت تغييرات ايجابية.
تقنيا  نحكم على اليورو ايجابا ونرى ان التراجعات حظوظ شراء. ارتفاعات يوم الجمعة تؤذن باخرى قادمة. باتجاه ال 1.1350؟
هذا ممكن ولربما باتجاه ال 1.1500/25 في مدى ابعد.
بالصورة الكبرى صمود ال 1.1050 واستمرار العمل فوقها يبقي اليورو على تقدم وتفضيل على الدولار. بالمدى القريب سقوط ال 1.1200/1180 يضعف الحركة الصعودية الناشئة ويقلل من احتمالات الارتفاع الاضافي قبل المواعيد البارزة لهذا الاسبوع والاسبوع القادم.