الاسبوع يفتقر الى المواعيد الكبيرة. اليورو يفتقر للمقويات التي تسمح بتحقيق الانجاز الكبير.

الحدث الابرز بداية الاسبوع يبقى حصول حزب الرئيس الفرنسي ماكرون على الاغلبية المطلقة في الانتخابات النيابية التي تخوله اقرار الاصلاحات التي وعد بها. اليورو ظل مراقبا للحدث ولم يتفاعل ايجابا.
اسواق الاسهم الاسيوية انهت يومها على وجهة ايجابية والاوروبية منتظر بداية ايجابية لها.
اسعار النفط استقرت بعد التراجعات المتتابعة.
الحدث البارز ايضا هو بدء استحقاق البدء بالمفاوضات الاوروبية البريطانية حول ال بركسيت. الاسترليني ونسبيا اليورو ايضا سيكونان في المرحلة القادمة متأثرين حتما بالتطورات التي لن تكون سهلة  خاصة وان الحكومة البريطانية تواجه انقاسامات داخلية حادة ما سيؤدي الى ضعف موقفها.
بداية الاسبوع خالية من المواعيد المهمة. نصغي الى كلمات لمسؤولين في الفدرالي والمركزي الاوروبي فقط.
اليوم يتحدث وليم دادلي وبالتتالي هذا الاسبوع سيصغي السوق الى مداخلات ثمانية من اعضاء الفدرالي.
سوق السندات الاميركية يبقى ضعيفا. عوائد سندات العشر سنوات اقفلت نهاية الاسبوع الماضي على 2.157% وبتاثير من تراجع ارقام التضخم.
الدولار يتردد من جديد بعد هضم كلام رئيسة الفدرالي الايجابي ليوم الاربعاء الماضي. الاسواق متشككة بالقدرة على رفع اضافي للفائدة بعد صدور بيانات التضخم على ضعف واضح.
غدا الثلاثاء نتطلع الى القراءة الاولى لمؤشرات مديري المشتريات الاوروبية لالمانيا وفرنسا ومنطقة اليورو . تحسن اضافي منتظر لهذه المؤشرات ولعله يعيد النبض مجددا الى رهانات رفع الفائدة بعد برودتها اثر مداخلة ماريو دراجي الاخيرة. الايجابية المنتظرة لهذه المؤشرات مدعومة من مؤشرات ال ZEW وال sentix للثقة وتترك انطباعا ايجابيا.
من الولايات المتحدة تصدر بيانات قطاع البناء ولا نتحسب لمفاجآت على هذا الصعيد.
اليورو يقف امام حاجز ال 1.1200/25 والصورة بالمدى البعيد لا تزال ايجابية بالرغم من التراجعات الاخيرة. بالمدى القريب تضغط المعطيات السلبية تقنيا وتعتبر المقاومة المباشرة على صلابة . ايضا من الوجهة الاساسية لا نجد معطيات تسمح بالحسم ان الوجهة القادمة لا تزال باتجاه تحقيق قمة جديدة على ال 1.1400 او ال 1.1500. هذا الانجاز يحتاج بدون شك الى مقويات تفوق بتاثيرها نتائج الانتخابات التشريعية الفرنسية التي كانت متوقعة.