الذهب: الازمات صديق وفيّ. بالمدى البعيد نتشبه بالبنوك المركزية. بالمدى القريب تحديث 21 يونيو..

Jun 21, 2017 @ 08:01

الفشل الذي تحقق امام ال 1295 والانكفاء عنها يسمح بتوقع العمل على اساس تكوين قمة مزدوجة تحتم تراجعات يطول امدها.
ولكن ايضا يمكن تاويل الصورة المتكونة في الاسابيع الماضية على اساس انها مثلث ممهد لارتفاعات متتالية.
بصرف النظر عن هذين التفسيرين المتضاربين تجدر الاشارة الى ان ال 1240 توفر حد دفاعي لا باس به قد يمهد لارتفاعات باتجاه ال 1265 ولكن كسره يجعل من ال 1230/1225 هي المحطة الصالحة لتكوين قاعدة الارتداد هذه.
تحت ال 1225 تتعطل امال الارتفاع مجددا وتكون ال 1200 هي الهدف بانتظار قراءة اخرى لاحقا.

+++++++++++++

Jun 13, 2017 @ 14:31

وتبقى الازمات هي الصديق الاكبر للذهب. في هذه الاوقات تزدهر الاسعار ويرتفع الاقبال.
ازمة الخليج كان تاثيرها محدودا ولكن النهاية بعيدة بعد. المنطقة تزداد حالتها تعقيدا..
في اوروبا من المستبعد ان تنعم الاسواق بحالة الاستقرار التي فرضها وجود المستشارة الالمانية ميركل في الاعوام الماضية. بشكل من الاشكال هذه الصورة ستختلف. الموضوع سيتحول الى الديون المرتفعة ومشاكل جنوبي القارة. ايطاليا تنذر بشر كبير. اليونان تطل براسها من جديد.
في فرنسا احتفالات اليوم. لا باس..  الاحتفالات شهدناها ايضا مترافقة بالوعود  بعد قدوم ترمب. تبخرت الوعود بسرعة. الاصلاحات الفرنسية لا يمكن الجزم بانها ستكون سهلة وسريعة المنال.
في بريطانيا متاعب جلبتها تيريزا ماي لنفسها ولحزبها. هي تحاول الصمود ولكن الترجيح بانها لن تستطيع ذلك طويلا.

حيث لا ضغوط تضخمية.. لا ضغوط على الفوائد.. هي باقية مرتاحة على مستواها المنخفض.
الضغوط التضخمية بعيدة على مايبدو في الولايات المتحدة. المؤشرات الرائدة لا تبدو منذرة بخطر والامال التي كانت معقودة على وعود ترمب يبدو انها تبخرت كلها.
الضعف  الذي يعاني منه الرئيس الاميركي في استطلاعات الراي سيكون عائقا امام اقدام الفدرالي على رفع الفائدة بخطوات واثقة.. حتى ولو ان الفائدة سترتفع في اجتماع الاربعاء هذا الاسبوع.عوائد السندات الاميركية تتواجد على المستوى الادنى منذ نوفمبر ال 2016.
للتذكير فان ديون الدول المتعاظمة لن تسدد ابدا.
كل هذا يعني ان الحجة بكون الذهب لا يعطي عوائد شهرية كما هو حال السندات تكون قد فقدت اهميتها. لا فوائد على العملات ايضا في هذه المرحلة.

بالنظرة العامة لا نشهد قطاع استثمار ينعم بالحجج لشرائه للمدى البعيد كالحجج التي ينعم بها الذهب.
بالرغم من الارتفاعات التي تحققت مؤخرا من العمق الذي شهدناه فان الاسعار الحالية تبقى بالمدى البعيد اسعار شراء. خاصة وان كررنا ان ديون الدول المتعاظمة لن تسدد اطلاقا. الذهب هو نوع من مراكز الامان ضد المستقبل الجيوسياسي الغامض والخطِر، ولا خوف هنا من اي اصلاح لاي نظام مالي.

وهل نتقن نحن فن التحسب للكوارث الكبيرة اكثر مما تتقنه البنوك المركزية؟
الكل يعلم ان البنوك المركزية الكبيرة تزيد ما تحويه صناديقها من ذهب منذ العام 2008 وحتى الان. ما تحمله البنوك المركزية ارتع من 960 مليون اونصة العام 2008 الى 1090 مليون اونصة حاليا.
لماذا؟ باختصار لانهم مطلعون على خفايا النظام المالي المهترئ ويعرفون ان ساعة الصفر قادمة…
الحل: نكون صورة طبق الاصل عن البنوك المركزية ونتشبه بها. نزيد ما كدسناه في محافظنا من المعدن الاصفر ونتطلع الى المدى البعيد. ان نسبة 10 الى 15 % من السيولة التي نحملها مخصصة للذهب لن تجلب ندما. حتى ولو انها لا تدرّ فوائد..
قد يأتي اليوم الذي نراها يتيمة في محافظنا بينما تبخرت قيمة الاوراق المالية وتراجعت قيمة العقارات بفعل الازمة الكبرى.

وماذا عن المدى القريب؟

الارتفاع الاخير المتسارع قد يكون حقق كسرا مخادعا. هذا سيتقرر فيما لو عدنا للعمل دون ال1260 وبهذه الحالة تكون ال 1240 هدفا.
تحت ال 1240 تعود الصورة سلبية.
مقاومات 1.295+1.306+1.330

 دفاعات 1.265+1.240+1.220