الدولار يضعف واليورو يستفيد من على جبهتين..تحديث 29 يونيو

Jun 29, 2017 @ 06:13

البنوك المركزية لا زالت هي التي تتحكم بوجهة اليورو، كما بوجهة سائر العملات ايضا من خلال قراراتها ومداخلات رؤسائها والمسؤولين فيها.
التقلبات التي نشهدها في هذه الفترة تدعو الى التحسب للمفاجىت غير المحسوبة والتي قد تطرأ على حين غرّة.
الرئيس الاميركي ترمب ابدى تبرّمه مؤخرا في مقابلتين مع وول ستريت جورنال من كون الدولار بقيمته الحالية على مستوى مرتفع ومضر بالاقتصاد الاميركي.
ماريو دراجي رئيس الاوروبي لم يشر بوضوح بالامس الى ما رآه السوق في تصريحات يوم الاربعاء ولا الى ما اوردته بلومبرج عن مصدر في المركزي بكون السوق اعطى ما جاء في كلام دراجي  تفسيرات ابعد مما قصد. هو اكتفى باشارة تلميحية الى انه من الصعب التواصل مع الاسواق بالحدود المرادة ولكن الاشارة لم تكن كافية لتاكيد اخبار بلومبرج.
السوق اعتبر صمت دراجي اصرارا على ان التغيير قادم في السياسة النقدية وعاود شراء اليورو من جديد فدفعه الى ال 1.1420 في ساعات التداول الاسيوي.
والان؟
نتطلع الى المقاومة على ال 1.1470 باهتمام شديد. هنا نرى حجر صدمة قويا قد يعجز اليورو عن تجاوزه بسهولة.
ان عجزالسوق امام هذه العقبة فالتراجع يكون محتوما. من الواجب مراقبة التحركات على هذا المستوى في الايام القادمة اذ قد تكون مناسبة بيع لتراجع يتعدى الحركة التصحيحية.
ولكن الانتباه مطلوب. ان تجاوز اليورو هذه العقبة فقد نكون امام اسابيع من تمادي الحركة الصعودية.
هذا ولا بد من تتبع المستجدات البيانية والمداخلات الطارئة وايلائها الاهتمام اللازم من حيث امكانية تاثيرها في تحديد المسار.

++++++++++++++

Jun 28, 2017 @ 12:26

المركزي الاوروبي يبلغ السوق رسالة واضحة مفادها:
ان الاسواق فهمت كلام ماريو دراجي بالامس على وجهها غير الدقيق. هو لم يقصد اثارة جو من الحماس حيال قرب التغيير في السياسة النقدية. قصد برسالته ان المعطيات باتت الان متوازنة بين السلبية والايجابية.
اليورو يرد فورا بتخليه عن 100 نقطة في ثوان قليلة…

هل يعني هذا ان كلام ماريو دراجي اليوم سيكون تصويبيا لكلام الامس؟
بالطبع يجب التحسب للامر.

++++++++++++++

Jun 27, 2017 @ 18:02

الدولار يتعرض لضغوط متزايدة .
السياسة هي دوما في الميزان وصاحبة التأثير البارز. الاعلان عن تاجيل التصويت على خطة الاصلاح الصحي الجديدة التي ستحل مكان خطة اوباما المثيرة للجدل كان خبرا سيئا اثار موجة بيع للدولار.
قرار صندوق النقد الدولي فاجأ ايضا بتخفيض توقعات النمو للولايات المتحدة من 2.3 الى 2.1% وهذا شكل ضغطا اضافيا على العملة الاميركية.
رئيسة الفدرالي من جانبها لم تات بجديد وكررت مواقف سابقة معتبرة انه من المناسب ان يتم رفع الفائدة بخطوات متئدة ومدروسة. هي لم تنف احتمال اندلاع ازمة جديدة مع املها بان لا تنطلق في جيلنا ونحن في الحياة هذا بحسب قولها. وأسئلة بعض الخبثاء الان: فكم من السنوات ستعيش جانيت يلين؟
ضعف الدولار الناشئ هذا بدت مفاعيله على جبهة الذهب حيث ان الضغوط التراجعية التي شهدها السوق بداية الاسبوع انحسرت ولو الى حين.
اليورو من جهته مستفيد من تلميحات لماريو دراجي حيال البدء بتعديل السياسة النقدية بخاصة وانه اكد على زوال مخاطر الانكماش كليا. انها المرة الاولى التي ينكفئ فيها دراجي عن تموضعه حيال التضخم ويعترف بارتفاعه.
الاعتقاد الان ان اجتماع المركزي القادم سيشهد جديدا على هذا الصعيد ولربما الاعلان عن تخفيض التيسير الكمي من 60 الى 40 مليار يورو شهريا بداية من نهايات العام الحالي.
اليورو يحتفل بالمعطيات الجديدة. ويستفيد من ضعف الدولار ايضا.
نعتبر التراجعات حظوظ شراء له.