وزير مالية المانيا يقول ان السياسة النقدية للبنك المركزي الاوروبي ستُعدّل.

قال وزير المالية الألماني فولفجانج شويبله  إن النمو في منطقةاليورو أقوى مما كان متوقعا وهذا سيمكن البنك المركزي الأوروبي من تطبيع سياسته النقدية تدريجيا وإنهاء “وضع جنوني” لأسعار فائدة سلبية.

ومتحدثا إلى ناخبين في دائرته الانتخابية في ولاية بادن-فورتمبرج بجنوب ألمانيا قبل أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات التي ستجرى في 24 سبتمبر أيلول قال شيوبله إن منطقة اليورو تتعافى على نحو مثير للدهشة وإن خطر انكماش الأسعار تلاشى.

وأضاف قائلا “إذا كان لدينا نمو أكبر ولا يوجد خطر لإنكماش الأسعار عندئذ فإن البنك المركزي الأوروبي … يمكنه أن يبدأ بتطبيع السياسة النقدية حتى يمكننا أن ننهي هذا الوضع الجنوني لأسعار فائدة عند الصفر وأسعار فائدة سلبية”.

وقال شويبله إن التضخم في منطقة اليورو يرتفع تدريجيا ويتحرك باتجاه المستوى الذي يستهدفة المركزي الأوروبي لاستقرار الأسعار والذي يقل قليلا عن 2 بالمئة.

وأضاف أن هذا التطور سيساعد صانعي السياسة بالمركزي الأوروبي على إيجاد حجج لتطبيع سياستهم النقدية الشديدة التيسير. ومضى قائلا “يجب علينا أن نعود بسرعة إلى الوضع المعتاد لأسعار الفائدة”.

وأوضح أيضا أن حكومات منطقة اليورو ما زالت أمامهم عمل يجب القيام به فيما يتعلق بالإصلاحات وأن فرنسا وألمانيا ستمضيان قدما الأسبوع القادم في مقترحات لتعزيز التعاون الثنائي والتكامل الأوروبي.

هذا وقد كثف مسؤولون كبار بالحكومة الألمانية الضغط على المركزي الأوروبي لتقليص برنامجه للتحفيز النقدي، الذي يتضمن مشتريات للسندات وأسعار فائدة أقل من الصفر، بينما تقترب ألمانيا من انتخابات اتحادية ويشكو الناخبون من عوائد هزيلة لمدخراتهم.

ويجادل منتقدو قرار المركزي الأوروبي شراء السندات السيادية في السوق الثانوية أيضا من أن البرنامج خفض الضغوط على حكومات منطقة اليورو لتنفيذ إصلاحات.