توازن الايجابيات والسلبيات في محضر اجتماع الفدرالي يعطي المواعيد القادمة المزيد من التأثير.

لا مواقف حاسمة بين أعضاء الفدرالي كما بدا من خلال محضر اجتماعه الاخير الذي صدر مساء امس. اللاقرار انعكس على السوق فبدا التردد والانتظار.
خشية من اسعار الاسهم المرتفعة. خشية عند بعض الاعضاء من كون تراجع التضخم يخبئ مفاجآت سلبية ويمتد ممهدا لمرحلة انكماش جديد. انقسام ايضا حول موعد البدء بتخفيض ميزانية الفدرالي.
هذا التفاوت في المواقف ابقى الاسواق في حالة ترقب وانتظار غذتها حالة التوتر الجيوسياسي التي تطل برأسها من كوريا والمواقف الحادة للادارة الاميركية تجاهها.
نسبة الرهانات على رفع الفائدة في النصف الثاني من هذا العام ظلت حول ال 56% بعد صدور البيان وهي لم تتقدم كثيرا عما كانت عليه قبله.
ويبقى انتظار المواعيد: اليوم مع تقرير التوظيف في القطاع الخاص. غدا بيانات سوق العمل الرسمية. الاسبوع القادم مع افادة رئيسة الفدرالي امام الكونجرس.
اليوم نتطلع اذا الى مؤشر الISM للخدمات. القيمة المتقدمة التي سجلها المؤشر الشهر الماضي على ال 56.9 تبقى معرضة لمفاجاة الانتكاس ولا ننسى ان الناتج المحلي الاجمالي سجل 1.4% وهي نسبة غير مريحة ولا تدعو الى الحماس في تشديد الرهانات التفاؤلية.
تقرير التوظيف في القطاع الخاص تراه التوقعات  متراجعا الى 185 الف وفرصة عمل مستحدثة في يونيو بعد تحقيقه قيمة مرتفعة الى ال 253 الفا في مايو. التراجع لا يعتبر انتكاسة على هذا المستوى المتوقع.
اليورو تبلغ بيانات الامس وظل مراوحا في المساحة الضيقة التي انحسر بها بانتظار المزيد من الوضوح. ال 1.1300/1.1285 محطة دفاعية بالغة الاهمية من المستبعد ان يتحدد مصيرها قبل اتضاح وجهة بيانات الاسبوع السابق ذكرها.