عن افادة رئيسة الفدرالي الاميركي..

رئيسة الفدرالي تشدد على مبدأ عدم وجوب التزام الفدرالي بنظام ميكانيكي في سياسته النقدية.
استمرار مستوى الفائدة لمنخفض قد يكون سببه عوامل مؤقتة.
هدف التضخم على ال 2% ليس سقفا نهائيا واجباريا. تعديله ممكن.. ولكن ذلك لم يتم مناقشته..
محفظة الفدرالي يجب ان تلتزم مستقبلا فقط بالسندات.
التضخم سيكون عامل اساسي جدا في تحديدنا لوجهة السياسة النقدية.
الفيدرالي لم يناقش أبدا شراء الديون الطلابية أو البلدية ولست على ثقة بان ذلك سيحدث.
نحن واعون جدا للمخاطر التي قد يشكلها التضخم.
عامل شيخوخة اليد العاملة هو ضاغط جدا على نسبة المشاركة في سوق العمل.
إن مجلس الاحتياطي ما زال يتوقع أن يبرر تطور الاقتصاد الزيادات التدريجية في سعر فائدة الأموال الاتحادية بمرور الوقت”.
المرجح أن تبدأ التخفيضات في محفظة الفدرالي البالغة ما يزيد على أربعة تريليونات دولار من الأوراق المالية هذا العام.
+++++++
في البيان الذي ستتلوه جانيت يلين امام الكونجرس لم تؤكد على رفع الفائدة الحتمي ولم تنفه.
مجددا أكدت جانيت يالين رئيسة الفدرالي الاميركي في البيان الذي من المتوقع ان تتلوه امام لجنة المال في الكونجرس في وقت لاحق اليوم ان  رفع الفائدة سيستمر باطراد دون تحديد موعد او الالتزام بقرارات مسبقة..  وينبغي ان تبدا لجنه السياسات النقدية التابعة للفدرالي  خلال هذا العام في تخفيض حافظتها الكبيرة من الأصول.

ومع ذلك ، فان رئيسة الفدرالي اكدت في البيان على الاستمرار في مراقبة  التضخم عن كثب.واكدت ان الفدرالي”سيدرس بعناية التقدم المحرز [في التضخم]” نحو هدف 2 ٪” ما يعني انه سيكون مضطرا لبرمجة السياسة النقدية بما فيها رفع الفائدة بحسب التطورات هذه…

ان سعر الفائدة المحايد-الذي يساوي معدل النمو المحتمل للاقتصاد ويساعد علي تجنب الإنهاك-يظل منخفضا في ضوء المعايير التاريخية ، وفقا لما قالته رئيسة الفيدرالي جانيت يلين في نص خطابها الذي يجب ان تقدمه إلى مجلس النواب يوم الأربعاء. وهذا يعني ، في رايها ، ان “معدل الأموال الاتحادية لن يزيد كثيرا من أجل تحقيق حالة من الحياد في السياسة النقدية”. وهذه التصريحات التي أدلت بها جانيت يالين متناغمة مع لتلك التي ادلي بها محافظ البنك الفيدرالي لآيل برينارد ، الذي قال يوم امس الثلاثاء ان ضعف المعدل المحايد المتوسط الأجل يعني انه لن تكون هناك “حاجه لبذل المزيد من العمل لتحقيق موقف حيادي”

وجاء في البيان ايضا  ان الاقتصاد الأمريكي قوي بما فيه الكفاية لاستيعاب الزيادات الجديدة في أسعار الفائدة والانخفاض البطيء في الميزانية العمومية للفدرالي. و أشارت  إلى ان الاقتصاد الأمريكي يواصل خلق فرص عمل متزايدة ببطء لصالح الاستهلاك العادي للأسر والزيادة الاخيره في الاستثمار التجاري. وأكدت أيضا علي تحسن البيئة الاقتصادية الدولية.
وقالت ان الفيدرالي “لا يزال يتوقع ان يبرر تطور الاقتصاد الزيادات التدريجية في معدل الأموال الفيدرالية علي مر الزمن” ، بينما أضافت ان الانخفاض في حجم الميزانية العمومية للبنك المركزي الذي يتجاوز اربعة الاف مليار دولار  يجب ان يبدا “هذا العام”.
وقد زادت مؤشرات الفيوتشر للاسهم في وول ستريت أرباحها بعد هذه البيانات. وانخفضت عوائد السندات والقروض الحكومية المرجعية لمنطقه اليورو وتقلب الدولار ومعه باقي العملات الرئيسية التي تقابله..
السوق الان بانتظار جلسة الاستجواب التي تبدأ ال 14 جمت.