اللجنة المخولة البحث في الطلاق البريطاني الاوروبي تتحدث اليوم الى الاعلام. الاسترليني ينتظر وسط خشية.

قال وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي برونولومير يوم الأربعاء انه يتعين علي بريطانيا ان تسوي ما لا تزال تدين به للاتحاد الاوروبي من اموال قبل اي مناقشة حول مستقبل علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.
وقد قامت لجنه الشؤون الاقتصادية التابعة للجمعية الوطنيةبمناقشات حول هذا الامر  واستعادت ملاحظات مارغريت تاتشر امام الاتحاد الأوروبي في الوقت الذي قادت فيه الحكومة البريطانية قائله: “نريد استعاده أموالنا” (“أعد لنا نقودنا”).
“المملكة المتحدة لديها ما تبقي لدفع في ميزانيه الاتحاد الأوروبي عشرات المليارات  يورو”. وقال الوزير ان دفع المملكة المتحدة لما تبقي من المبلغ الذي ستدفعه للاتحاد الأوروبي هو شرط غير قابل للتفاوض لأي مناقشه حول مستقبل علاقاتنا.

تصريحات الوزير الفرنسي جاءت قبيل المؤتمر الصحافي الذي ستعقده اليوم لجنة التفاوض بعد اجتماعات هذا الاسبوع التي على ما يبدو كانت دون نتائج تذكر.

هذا وعلم من مصادر مسؤولة انه لن يعلن المفاوضون البريطانيون والأوربيون عن تقدم كبير اليوم الخميس بمناسبه نهاية الجلسة الاولي للمفاوضات وهم لن يزيدوا على ان المناقشات المتعلقة بطرائق الخروج كانت  “بناءه” و “مهذبه” و “بداية جيده”.

وإجمالا ، شارك حوالي 150 اخصائيا في هذه الأيام الاربعه من الدخول في هذه المسالة: 98 للفريق القادم من لندن ، بدعم من دبلوماسيين بريطانيين متمركزين في بروكسل ، و 40 لفريق ميشيل بارنييه ، بدعم من ممثلين آخرين للاتحاد الأوروبي.

ويخطط لثلاثه أسابيع أخرى من هذا النوع بحلول /أكتوبر. سيتعين علي المفاوضين إقناع رؤساء دول وحكومات ال 27 دوله المتبقية في الاتحاد الأوروبي بان “تقدما كافيا” قد تحقق بشان النقاط الرئيسية للطلاق حتى يمكن اجراء مفاوضات أوسع بشان العلاقة التجارية المستقبلية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.
الاسترليني يبدو انه بانتظار الانعتاق من هذا الاستحقاق ليقرر ما اذا كان من الممكن له استعادة النبض الصعودي من جديد…