نقاط رئيسية مؤثرة في المؤتمر الصحافي لرئيس المركزي الاوروبي.

الفائدة ستبقى على انخفاضها الحالي حتى بعد وقف العمل ببرنامج التيسير الكمي.
المبلغ المعمول به حاليا على ال 60 مليار يورو شهريا  باق اقله حتى سبتمبر القادم.
برنامج التيسير الكمي مستمر حتى تظهر علائم مطمئنة نهائية على عدم الحاجة اليه لجهة الارتفاع المطلوب للتضخم.
الانتعاش الاقتصادي الاوروبي مستمر والمخاطر المستقبلية متوازنة حاليا .
الكتلة النقدية تتحسن بشكل قوي.
التضخم بقيمته النواتية لا يزال ضعيفا حتى الان لذلك نرى ان الحاجة لاستمرار التيسير الكمي لا تزال قائمة.
متوقع ان يباشر التضخم ارتفاعه ولو بتباطؤ بالمدى المتوسط. في الاشهر القليلة القادمة نتوقع بقاء النسبة على ما هي عليه.
برنامج التيسير الكمي مستمر ولا موانع من تمديده كما ووقتا ان دعت الحاجة.
الحاجة ماسة الى اصلاحات هيكلية والحكومات تتاخر باجرائها. هذا يؤخر تراجع البطالة وارتفاع الانتاجية.
المؤشرات الرائدة توحي بوجود نشاط اقتصادي هائل والانفاق الفردي يدعم الرؤية الايجابية والتوظيف يدعم بدوره الانفاق. كل هذه نقاط ايجابية ولو انها لم تنعكس بعد على الاسعار.
اخذنا علما بارتفاع النمو الاقتصادي ولكن هذا لم يتترجم بعد ارتفاعا للتضخم.
ارتفاع قيمة اليورو نلحظه وهو لافت لنا .. ( لا تعليقات اضافية!!! ) .
النهضة الاقتصادية لا زالت على علاقة وثيقة بالدعم الاقتصادي. يجب ان نتحلى بالصبر لهذه الناحية.
لا جواب واضح على سؤال عما اذا تمت مناقشة وضع برنامج التيسير الكمي بعد نهاية العام الحالي.
النقاش حول تعديل السياسة النقدية سيجري في الخريف. هذا الجواب يتماشى مع توقعات السوق بان سبتمبر سيشهد تطورا جديدا بقرارات جديدة.
الاسباب التي تبقي التضخم متراجعا نتوقع زوالها مع مرور الوقت. التضخم ليس بعد حيث يجب ان يكون.
ان رفع فائدة الائتمان في منطقة اليورو هو اخر ما يتمناه المركزي الاوروبي.البدء بسحب السيولة من السوق قد يؤدي الى رفع فائدة الائتمان. النقاشات في الخريف القادم ستكون لهذا السبب  لها اوجه مختلفة.
لم تتم مناقشة السياسة النقدية لليابان.
عن موقفه السابق في يونيووسوء فهم السوق له والذي تسبب بارتفاع اليورو حاول دراجي تسهيل الفهو قال: نعتقد ان التضخم سيرتفع وان السياسة النقدية ستتعدل ولكن لسنا بعد في هذه النقطة. لا زلنا بحاجة للانتظار.
لم يتم بعد تكليف الجهاز المسؤول في المركزي باجراء دراسة حول مستقبل السياسة النقدية. سيناريوهات تخفيض الدعم الاقتصادي المحتملة لم تتم مناقشتها بعد.
لم نجرِ اية نقاشات بعد حول القرارات التي يمكن ان يتم اتخاذها في سبتمبر او بعده. ايضا لم تتم مناقشة احتمال اجراء تعديل تقني على برنامج شراء السندات.
في سبتمبر القادم ستكون الامور قد باتت على وضوح اكثر وسيكون من السهل تصوّر القرارات المناسبة. علما انه في هذا الاجتماع ستصدر تقديرات التضخم والنمو الجديدة.
لو ان المركزي اراد القول بان اجتماع 7 سبتمبر سيشهد القرارات الجديدة لكنا ذكرنا التاريخ بالاسم. لقد تركنا الموعد مفتوحا وهذا امر مقصود. ما نعرفه الان ان اجتماع سبتمبر سيشهد تقييما جديدا للوضع وتقديرا جديدا للنمو والتضخم.

نهاية المؤتمر الصحافي.