اليورو: حاول ولم يستطع. بحاجة لتطور داعم.

بعد الارتفاعات الجديدة التي تحققت يوم أمس ، فان الوضع لا يتغير في النهاية إلا قليلا بالنسبة الليورو مقابل الدولار .

مقاربة مقاومة مهمة على ال 1.1713 وعدم ملامستها كان دون دوافع ثابتة لكن التراجع تسارع وترافق مع انتعاش عام للدولار  ساعدت عليها عملية التصويت في الكونجرس على قانون الرعاية الصحية وتمريره. رد الفعل كان ايجابيا للدولار ولكن مؤقتا لان الطريق لا يزال طويلا لبلوغ النهاية بالنسبة لتنفيذ القوانين الجديدة.
هذا والحذر لا يزال باديا على السوق بانتظار نهاية اجتماع الفدرالي اليوم ال 18:00 جمت ولو ان التوقعات للنتائج عادية والقلة فقط من المراقبين ينتظرون مفاجآت غير محسوبة لكن اية كلمة قد تظهر في بيان المجتمعين تشير الى القلق من انخفاض التضخم او برودة حركة الانتعاش الاقتصادي قد تؤدي الى تهالك جديد للدولار لان الوعود برفع الفائدة هذا العام تكون قد تبخرت نهائيا.

ال 1.1700 باتت الان محطة مقاومة صلبة للغاية تحتاج الى تطور ما من احدى الجهتين الاوروبية او الاميركية لتجاوزها بنجاح.

من حيث الدفاع فان ال 1.1620/35 هي المحطة الاولى ثم ال 1.1600 وال 1580 وال 1550.

اشارة ايضا الى غياب المواعيد الاوروية اليوم والى صدور مبيعات البيوت الاميركية في ال 14:00 جمت قبل موعد نتائج الاجتماع المنتظر للفدرالي.