نتائج ضعيفة للربع/2 تنال من البورصة السعودية

(رويترز) – أثرت نتائج الربع الثاني المخيبة للآمال من شركات سعودية كبيرة سلبا على بورصة الرياض يوم الأحد وسط أداء ضعيف للأسواق العربية عموما.

وانخفض المؤشر العام السعودي 0.8 بالمئة مع هبوط سهم عملاق البتروكيماويات الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 1.3 بالمئة بعد أن أعلنت انخفاض صافي الربح عنه قبل عام إلى 3.71 مليار ريال (989.3 مليون دولار) في الربع الثاني من السنة بينما كانت تقديرات المحللين أعلى من ذلك عند 4.6 مليار دولار.

وقال يوسف البنيان الرئيس التنفيذي للشركة خلال مؤتمر صحفي في الرياض إن انخفاض الأرباح يرجع إلى الأداء الضعيف لوحدة الحديد والصلب.

وقال البنيان إن تراجع الطلب على الصلب موسمي بفعل شهر رمضان وعطلة العيد مضيفا أن الشركة تحاول تقليص النفقات وزيادة الإنتاج.

وفقدت أسهم البنك الأول أربعة بالمئة بعد أن قال أقدم بنوك البلاد إن صافي ربح الربع الثاني تراجع 40 بالمئة إلى 322 مليون ريال. كانت الأهلي كابيتال والمجموعة المالية هيرميس توقعتا ربحا قدره 369 مليون ريال و368.6 مليون على الترتيب.

وقال البنك إن نفقات التشغيل قفزت 48.4 بالمئة بسبب ارتفاع مخصصات انخفاض القيمة عن خسائر الائتمان والإهلاكات واستهلاك الديون وارتفاع نفقات الإيجار.

وتباينت نتائج معظم البنوك الأخرى.

وهوى سهم زين السعودية، ثالث أكبر شركة اتصالات في المملكة، 5.8 بالمئة إلى 8.83 ريال في معاملات كثيفة للغاية بعد أن أعلنت الشركة عن صافي ربح بلغ ثمانية ملايين ريال وهو ما جاء أقل بكثير من تقديرات المحللين البالغة 34.2 مليون ريال.

وقال المحللون لدى الراجحي المالية إن تبرير قيمة زين عند المستويات الحالية – قبل حساب انخفاض يوم الأحد – يتطلب ألا تحيد الشركة عن مسار النمو السريع وتحسين الهوامش. تقدر الراجحي القيمة العادلة لسهم زين عند 9.5 ريال مع تصنيف “محايد

انخفضت أسهم الاسمنت السعودية 0.6 بالمئة إلى 50 ريالا بعد أن أعلنت الشركة تحقيق 94 مليون ريال ربحا صافيا للربع الثاني بانخفاض نحو الثلثين على أساس سنوي ودون تقدير المحللين البالغ 131 مليون ريال.

وفي مصر تراجعت أسهم جهينة للصناعات الغذائية 4.6 بالمئة بعد أن بلغ صافي ربح الربع الثاني من السنة 1.58 مليار جنيه مصري وهو ما جاء دون توقعات المحللين رغم تحقيق زيادة 18.1 بالمئة على أساس سنوي.

وقال المحللون في نعيم للسمسرة إن الأرباح تأثرت بمبيعات دون المتوقع وارتفاع تكاليف التشغيل والأعباء المالية الناتجة عن ارتفاع مستويات الديون ونفقات الفائدة.

وانخفض المؤشر المصري الرئيسي واحدا بالمئة.

ونزل مؤشر الدوحة واحدا بالمئة في معاملات هزيلة للغاية وكانت القطاعات المرتبطة بالنفط من بين الأسوأ أداء حيث فقد سهم شركة منصات الحفر الخليج الدولية للخدمات وسهم صناعات قطر للبتروكيماويات 2.4 بالمئة.

وفي الإمارات ارتفع مؤشر أبوظبي 0.2 بالمئة مع صعود سهم دانة غاز 1.6 بالمئة وكان الأنشط في السوق.

ولم يطرأ تغير يذكر على مؤشر دبي في ظل ارتفاع 17 سهما وانخفاض عشرة أسهم. وتصدرت أسهم الشركات الصغيرة، التي يفضلها المضاربون، قائمة الأداء وقفز سهم مجموعة السلام للاستثمار التي مقرها الكويت 4.8 بالمئة