أسواق الأسهم في الشرق الأوسط المتعرضة لصناديق أجنبية تسجل خسائر

(رويترز) – منيت أسواق الأسهم في الشرق الأوسط الأكثر تعرضا للصناديق الأجنبية بخسائر يوم الأحد، متتبعة خطى البورصات العالمية حيث تضررت المعنويات في الأسبوع الماضي بفعل تنامي التوترات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

وسجلت البورصة المصرية أسوأ أداء في المنطقة مع تراجع مؤشرها الرئيسي 1.4 في المئة.

وسجلت الأسهم التي تتداولها غالبا الصناديق الأجنبية على وجه الخصوص أداء ضعيفا مع هبوط سهم المجموعة المالية هيرميس 5.8 في المئة بينما انخفض سهم البنك التجاري الدولي 1.4 في المئة.

وهبط مؤشر سوق دبي 0.9 في المئة في تعاملات هزيلة للغاية، مسجلا أكبر تراجع له في يوم واحد منذ 21 يونيو حزيران. وانخفض سهم إعمار العقارية 1.4 في المئة. ومن المتوقع أن تعلن الشركة نتائجها المالية الفصلية في الأيام المقبلة.

وأغلق سهم شعاع كابيتال مستقرا بعدما ارتفع بنحو 4.8 في المئة في وقت سابق من الجلسة في أعقاب تسجيل الشركة صافي ربح في الربح الثاني من العام بلغ 12.1 مليون درهم (3.3 مليون دولار) مقابل خسارة قدرها 50.8 مليون درهم قبل عام.

وتراجع المؤشر العام لسوق أبوظبي 1.1 في المئة مع هبوط سهم الدار العقارية 2.1 في المئة.

وانخفض مؤشر بورصة قطر 0.4 في المئة. وأظهرت بيانات البورصة أن الصناديق الأجنبية باعت أسهما قطرية أكثر مما اشترت في السوق.

وهبط المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.2 في المئة. وهوى سهم الشرق الأوسط للرعاية الصحية، التي تدير المستشفى السعودي الألماني، بالحد الأقصى اليومي عشرة في المئة إلى 69 ريالا بعدما سجلت الشركة نتائج مالية فصلية مخيبة للآمال.

وفي الثلاثة أشهر حتى 30 يونيو حزيران، سجلت الشركة صافي ربح بلغ 57.1 مليون ريال (15.2 مليون دولار) بانخفاض قدره 22.9 في المئة عن العام الماضي، وأقل كثيرا من توقعات الأهلي كابيتال عند 85.9 مليون ريال.

وحققت بعض الأسهم في قطاع التأمين السعودي، التي يتداولها غالبا المضاربون المحليون على الأمد القصير، أكبر المكاسب. وقفز سهم أمانة للتأمين التعاوني بنحو عشرة في المئة