عاصفة الغضب هدأت ومعها خوف الاسواق. الملاذات تتراجع والاسهم تنتعش.

تراجع الذهب. انتعش الدولار وتراجع الطلب على الفرنك السويسري والين الياباني. عادت مؤشرات الاسهم تسجل اسعارا كانت عليها قبل اندلاع حرب الكلام التي شنّها دونالد ترمب على كوريا الشمالية. هذه اشارات عدة تقول للمتداول المتمرس بأن شهية المخاطرات عادت الى الاسواق من جديد بعد تحرّر المستثمرين من عقدة الخوف التي اصيبوا بها عقب غضب الرئيس الاميركي.
هدات بعد سماع انباء ضغوط الصين على النظام الكوري الشمالي وقرار رأس النظام وقد اعلن تجميد مشاريع تحدي الولايات المتحدة.
الذهب على ال 1274 وهي محطة دفاعية اولى على اهمية قبل ال 1262/65. مرحلة من الترقب والانتظار هي الان متوقعة قبل اتضاح وجهة المسيرة القادمة.
في اوروبا صدر النمو الالماني على 0.6% في الفصل الثاني في حين توقعه المراقبون على 0.7% .
من ايران تهديدات بوقف الالتزام بالاتفاق النووي في حال صدور عقوبات اميركية جديدة.
عضو الفدرالي دادلي يرى الحاجة الى رفع جديد للفائدة قبل نهاية العام.
بدوره وزير المالية الالماني شويبله يعود الى التبرّم من طريقة المركزي الاوروبي في ادارة الامور بابقائه الفائدة على المستوى المنخفض.
هدأت عسكريا ولكن ليس تجاريا وهذه المرة بين ترمب والصين.
الرئيس الاميركي يقرر الاستمرار في الضغط على الصين بإجراء تقصي حقائق لمعرفة ما إذا كان ينبغي التحقيق في مزاعم سرقة الصين لحقوق ملكية فكرية أمريكية وذلك في الوقت الذي حثت فيه أكبر مجموعة ضغط ممثلة للشركات الأمريكية البلدين على تسوية خلافاتهما.

وقطع ترامب عطلة مدتها 17 يوما كان يقضيها في نيوجيرسي للعودة إلى واشنطن وتوقيع مذكرة تُكلف الممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر بالنظر فيما إن كان ينبغي التحقيق في السياسات التجارية الصينية بخصوص الملكية الفكرية والتي يقول البيت الأبيض إنها تضر بالشركات والوظائف الأمريكية.
هذا ومن المرتقب ان يحرك الرئيس ترمب مشاريعه التنموية اذ انه سيوقع اليوم على قانون جديد يتعلق بالمشاريع في البنية التحتية التي كان قد وعد بها. هذه اخبار ترحب بها اسواق الاسهم فلعلها تنعكس استقرارا بعد استرجاعها لخسائر الاسبوع الماضي.
من جهة اخرى فان السوق الاوروبي يشهد اليوم غيابا للفرنسيين والايطاليين في عطلة  في حين تصدر من بريطانيا بيانات التضخم ومن الولايات المتحدة مبيعات التجزئة واسعار الاستيراد الى جانب النشاط الصناعي في منطقة نيويورك.