اليورو: موانع مهمة تحد من التراجع..!

الصمود فوق ال 1.1700 يوم امس يبقى مؤشرا ايجابيا ولو ان النبض الصعودي يبقى ضعيفا. هذا بالرغم من النبرة السلبية التي غلّفت محضر اجتماع المركزي الاوروبي والتي اظهرت تململا لكثير من الاعضاء من واقع ارتفاع اليورو وخشية منهم على تاثير سلبي على الاقتصاد.
من جهة اخرى فان البيانات الاميركية اعطت اشارات جيدة ولكنها لم تكن كافية لازاحة الثقل الجيوسياسي المستمر تاثيره وبخاصة الثقل الداخلي المتاتي من تخبط ادارة ترمب الذي لا يبدو قريبا من نهايته…
هذا الواقع يغيّب شراة الدولار ويبقي اليورو مطلوبا استغلالا لكل موجة تراجعية.

الحكم العام لليوم الاخير من الاسبوع يبقى اذا غير حاسم. سوق ميال للتراجع ولكنه يفشل بتثبيت الوجهة هذه. فاذا به متردد وباحث عن وجهة يعتمدها ولكن المعطيات المتضاربة تمنع الحسم وتحرمه منه.

ايضا من الصعب ان نعوّل على المواعيد حتى يمكن ترجيح كفة على اخرى. اوروبيا لا محطات مهمة واميركيا ننتظر مؤشر ثقة المستهلك عن جامعة ميشيجان في ال 14.00 جمت.

عليه فالعمل ضمن مساحة افقية اليوم ايضا مرجح…!