مفاجاة المركزي الكندي كانت برفع الفائدة الى 1.00 بالمئة.

معظم المحللين توقعوا تثبيتا للفائدة على 0.75% واالاستمرار بمراقبة التطورات الاقتصادية العالمية.
القرار جاء مفاجئا ودفع بالدولار الكندي الى ارتفاع حاد قارب ال 300 نقطة مقابل الدولار الاميركي واليورو.
البيان الصادر قال ان القرارات القادمة ستكون على ضوء التطورات الاقتصادية والمستجدات في الاسواق المالية كما على ضوء رد فعل المستهلك الكندي على رفع الفائدة.
الموقف العام للمجتمعين كان متسما بالتفاؤل بخاصة حيال الاستهلاك الفردي كما حيال الاستثمارات.
عن الناتج المحلي الاجمالي قال انه على مستوى افضل مما كان متوقعا.
عن التضخم قال البيان ان المجتمعين لاحظوا ارتفاعا طفيفا للاسعار وهذا عامل مبشر بالرغم من بقاء نسبة التضخم دون ال 2% المطلوبة.